
شهدت أسعار الذهب في مصر، بنهاية تعاملات الخميس 16 أبريل 2026، تراجعًا لافتًا، في انعكاس مباشر لحالة التذبذب التي تسيطر على الأسواق العالمية، رغم بقاء الأوقية فوق مستوى 4750 دولارًا بعد اختراقه كمقاومة رئيسية، لكنها لا تزال تفتقر إلى قوة دفع صعودية واضحة.
على الساحة العالمية، وجد الذهب بعض الدعم من استقرار الدولار الأميركي قرب أدنى مستوياته خلال نحو شهر ونصف، بالتزامن مع تراجع بيانات التضخم، ما عزز الآمال في سياسات نقدية أقل تشددًا. كما ساهمت التوقعات بتهدئة التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، في تهدئة وتيرة الصعود، لتتحرك الأسعار في نطاق حذر.
في الوقت ذاته، أدى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى تقليص تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، ما ساعد المعدن الأصفر على الحد من خسائره، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن احتمالات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.
محليًا، جاءت الأسعار على النحو التالي:
- عيار 24 عند 8000 جنيه للشراء
- عيار 22 عند 7333 جنيهًا
- عيار 21 عند 7000 جنيه
- عيار 18 عند 6000 جنيه
- عيار 14 عند 4667 جنيهًا
- الجنيه الذهب عند 56000 جنيه
ورغم هذا التماسك النسبي عالميًا، لا يزال الذهب يتداول بأقل من مستوياته قبل تصاعد التوترات في فبراير الماضي بأكثر من 8%، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة المرتفعة، والتي تقلل من جاذبية المعدن كونه لا يدر عائدًا.
وفي السوق المصرية، انعكست هذه العوامل بوضوح، حيث تراجعت الأسعار عبر مختلف الأعيرة، وسط حالة من الترقب والحذر بين المستهلكين، الذين يراقبون اتجاهات السوق عن كثب انتظارًا لما ستسفر عنه تحركات الفترة المقبلة.
