وزير الداخلية الباكستاني يتوقع إحراز تقدم من جانب إيران – أخبار السعودية

أكد وزير الداخلية الباكستانية محسن نقوي اليوم (الخميس) ضرورة استمرار القنوات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران للتوصل إلى حل دائم للنزاع.
وأوضح نقوي أن تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف إطلاق النار خطوة مهمة لتخفيف التوتر، متوقعاً إحراز تقدم من جانب إيران.
في المقابل، حمل وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، إسرائيل وأمريكا نتائج الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، موضحاً لمبعوث كوريا الجنوبية تشانج بيونج أن مسؤولية تبعات الحرب تقع على عاتق «المعتدين».
وكانت إيران قد أعلنت أمس أن إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة، في ظل استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، متهمة واشنطن بخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم إعلان الرئيس دونالد ترمب تمديده من جانب واحد لإفساح المجال للتفاوض.
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وكبير المفاوضين الإيرانيين أمس أنه «لا معنى لوقف كامل لإطلاق النار في ظل خرق متمثل في الحصار البحري وأخذ الاقتصاد العالمي رهينة، وما لم يوقف الصهاينة الحروب على كل الجبهات»، مشيراً إلى أنه «لن تكون إعادة فتح مضيق هرمز ممكنة في ظل هذا الانتهاك الفاضح لوقف إطلاق النار».
وشهدت حركة السفن عبر المضيق، تراجعاً حاداً بعد مرور نحو ثمانية أسابيع على اندلاع الصراع، إذ انخفض عدد السفن العابرة من نحو 130 سفينة يومياً قبل الحرب، إلى مستويات متدنية للغاية وصلت في بعض الأيام إلى سفينة واحدة فقط.
وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن الهجمات الأخيرة تظهر أن طهران لا تزال تملك قبضة قوية على المضيق، ما يسمح لها بزيادة الضغط على الاقتصاد العالمي، رغم أن الجيش الأمريكي استهدف نحو 13 ألف موقع داخل إيران وفرض حصاراً بحرياً ضدها، معتبرة أن هذه الخطوة تمنح إيران نفوذاً في أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئ إيران، حيث استولت على ناقلة نفط إيرانية في المحيط الهندي الثلاثاء، بعيداً عن المضيق، كما اعترضت ما لا يقل عن 3 ناقلات نفط ترفع علم إيران في المياه الآسيوية، ما يعكس قدرة واشنطن على تنفيذ الحصار حتى خارج المنطقة المباشرة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية الوسطى إنها أعادت توجيه 31 سفينة مرتبطة بإيران، لكنها أقرت بأن بعض شحنات النفط الإيرانية لا تزال تمر.
للمزيد من المقالات
اضغط هنا
