التخطي إلى المحتوى

تعد اللحوم المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني في سلة الغذاء المصرية، ويتابع المواطنون تحركاتها السعرية يوميًا لتدبير احتياجاتهم المعيشية، خاصة مع تزايد الطلب على القطعيات المختلفة. 

وقد سجلت أسعار أنواع اللحوم المتنوعة انخفاضًا ملحوظًا، اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، وفق أحدث نشرة صادرة عن بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

وتعمل الدولة على رصد حركة الأسعار لمختلف أنواع اللحوم من الكندوز والضأن والبتلو في أسواق المحافظات ومحال الجزارة لضمان استقرار السوق ومنع المغالاة.

 ويهدف هذا التقرير إلى تقديم قراءة شاملة لمستويات الأسعار (الأدنى والأعلى) والمتوسطات السعرية، لتمكين المستهلك من التعرف على مستويات الأسعار العادلة في الأسواق التقليدية والسلاسل التجارية الكبرى، بما يضمن الشفافية في حلقات التداول.

القائمة الكاملة لـ أسعار اللحوم 

توضح القائمة التالية الأسعار النهائية المسجلة لمختلف أنواع اللحوم في الأسواق اليوم:

اللحوم البتلو والضأن:

اللحم البتلو الصافي: من 350 إلى 860 جنيهًا (المتوسط 448 جنيهًا).

اللحم الضاني الصافي: من 300 إلى 660 جنيهًا (المتوسط 456 جنيهًا).

اللحم البتلو بالعظم: من 320 إلى 500 جنيه (المتوسط 401 جنيه).

اللحم الضاني بالعظم: من 200 إلى 500 جنيه (المتوسط 411 جنيهًا).

اللحوم الكندوز (بمختلف فئاته):

الكندوز صغير السن: من 320 إلى 540 جنيهًا (المتوسط 433 جنيهًا).

الكندوز متوسط السن: من 320 إلى 460 جنيهًا (المتوسط 412 جنيهًا).

الكندوز كبير السن: من 280 إلى 400 جنيه (المتوسط 369 جنيهًا).

انخفاض جماعي في أسعار اللحوم.. والبتلو يتراجع 12 جنيهًا

تأثرت أسعار اللحوم اليوم بحالة تراجع جماعي في كافة الأصناف؛ حيث سجلت اللحوم البتلو الصافي أكبر تراجع بنحو 12 جنيهًا، بينما انخفض الكندوز صغير السن بنحو 7 جنيهات، وتراجع الكندوز كبير السن بمقدار 5 جنيهات. 

وفي الوقت ذاته، سجلت اللحوم الضانية تراجعًا يتراوح بين جنيه و3.5 جنيه، مما يجعل هذه الأنواع اليوم في مستوى سعري جاذب للمستهلكين مقارنة بالأيام الماضية.

وتلعب المنافسة بين محال الجزارة دورًا محوريًا في إحداث هذا التباين السعري، حيث يمنح التفاوت بين الحد الأدنى والأقصى خيارات متعددة تناسب القدرات الشرائية المختلفة للمواطنين. 

وتكثف الجهات الرقابية حملاتها للتأكد من جودة المعروض والالتزام بالأسعار المعلنة عبر البوابات الحكومية، وضمان انسيابية تدفق اللحوم لكافة المحافظات لمنع أي ممارسات قد ترفع التكلفة على المواطنين في ظل استمرار موجة التراجع في الأسعار المحلية.

رؤية استراتيجية لاستقرار سوق اللحوم

تشير البيانات الميدانية إلى أن التراجع المستمر في متوسط أسعار أنواع اللحوم يساهم بفاعلية في زيادة القوة الشرائية وتوفير البروتين بأسعار تتناسب مع مستويات الدخل المختلفة.

 ويساعد انتظام دورات الإنتاج الحيواني في المزارع الوطنية في الحفاظ على استقرار الأسعار على المدى الطويل، حيث تهدف الدولة إلى تأمين مخزون استراتيجي كافٍ من اللحوم الحية والمذبوحة لمواجهة تقلبات الطلب وضمان وصول الغذاء الصحي لكل بيت مصري بسعر عادل.

وتؤكد التقارير أن الوضوح في نشر الأسعار اليومية لمختلف اللحوم يقلل من فرص التلاعب السعري ويخلق بيئة استهلاكية آمنة.