التخطي إلى المحتوى

أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تمضي قدمًا في تنفيذ حزمة متكاملة من المشروعات التنموية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها محافظة شمال سيناء، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تستهدف تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في جميع أنحاء الجمهورية.

وأوضح الحمصاني، خلال مداخلة تلفزيونية، أن خطة التنمية في سيناء لا تقتصر على جانب واحد، بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية، وإنشاء محطات مياه الشرب، وتحديث المنظومة الصحية، إلى جانب تنفيذ مشروعات لوجستية ومينائية كبرى، من بينها تطوير ميناء العريش، بما يعزز قدرات المنطقة الاقتصادية ويدعم حركة التجارة.

وأشار إلى أن مشروع خط السكك الحديدية الرابط بين بئر العبد والعريش وطابا يُعد أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية، حيث يهدف إلى إنشاء ممر لوجستي متكامل يسهم في ربط مناطق الإنتاج بالموانئ، وتنشيط حركة النقل والتجارة، فضلًا عن دعم جهود التنمية في سيناء.

وفيما يتعلق بدور القطاع الخاص، شدد الحمصاني على أن الحكومة تولي أولوية كبيرة لتعزيز الشراكة معه، من خلال تهيئة مناخ استثماري جاذب وتشجيع ضخ مزيد من الاستثمارات في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى نماذج ناجحة من التعاون في مشروعات سكنية واستثمارية كبرى.

وأضاف أن هذه المشروعات لا تقتصر على تطوير البنية الأساسية فحسب، بل تستهدف أيضًا خلق فرص عمل جديدة، وتحسين مستوى المعيشة، ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

واختتم الحمصاني تصريحاته بالتأكيد على أن ما يتم تنفيذه من مشروعات يمثل رسالة ثقة للأسواق العالمية، تعكس قوة الاقتصاد المصري وقدرته على الاستمرار في تنفيذ خطط الإصلاح والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الاستقرار الذي تشهده مصر يعد عاملًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.