
أكدت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد العالمي لا يزال يمتلك فرصة التعافي السريع من تداعيات الحرب بين إيران وأطراف دولية، حال انتهاء الصراع خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن استمرار الأزمة حتى فصل الصيف قد يفاقم الضغوط الاقتصادية بشكل ملحوظ.
تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي
وأوضحت غورغييفا، خلال فعالية نظمتها بريتون وودز كوميتي، أن التوترات الجيوسياسية الحالية أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما انعكس سلبًا على معدلات النمو والتضخم في عدد من الدول، خاصة الاقتصادات الأكثر تأثرًا بتقلبات الأسواق.
كما أشارت إلى أن الصندوق يجري حاليًا مشاورات مكثفة مع الدول المتضررة لبحث احتياجاتها التمويلية، مؤكدة أهمية تقديم دعم مالي محدود ومؤقت يهدف إلى تخفيف آثار ارتفاع أسعار الطاقة دون التسبب في ضغوط مالية طويلة الأجل.
تحذيرات من التشديد النقدي المبكر
وفي سياق متصل، حذّرت من أن التشديد النقدي المبكر من جانب البنوك المركزية قد يؤدي إلى كبح النمو الاقتصادي العالمي، خاصة إذا تم تطبيقه قبل استقرار الأوضاع واحتواء آثار الأزمة.
وشددت على أن مسار الاقتصاد العالمي في المرحلة المقبلة سيظل مرهونًا بتطورات المشهد الجيوسياسي، حيث يمكن لتهدئة سريعة أن تعيد الثقة للأسواق وتدعم التعافي، بينما قد يؤدي استمرار الصراع إلى تعميق التباطؤ ورفع مستويات المخاطر الاقتصادية عالميًا.
