التخطي إلى المحتوى

بدأت الحكومة تنفيذ واحدة من أكبر حزم الدعم التمويني المؤقتة، عبر صرف منحة استثنائية إضافية تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن ملايين الأسر، في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع.

وتبلغ قيمة المنحة 400 جنيه شهريًا لكل بطاقة تموينية، يتم صرفها خلال شهري مارس وأبريل، ليستفيد منها نحو 10 ملايين بطاقة تضم قرابة 25 مليون مواطن، بإجمالي تكلفة تصل إلى 8 مليارات جنيه.

صرف مرن حسب احتياجات الأسرة
وتتميز المنحة بمرونة في الصرف، حيث يتم إضافتها إلى الدعم التمويني الأساسي، ما يمنح المواطنين حرية اختيار السلع التي يحتاجونها، بدلًا من الالتزام بقائمة ثابتة.

وتشمل السلع الأساسية المتاحة: السكر والزيت والمكرونة والأرز، مع إمكانية استكمال قيمة الدعم بسلع أخرى من نفس المنظومة، وفقًا لأولويات كل أسرة.

انتشار واسع للمنافذ التموينية
ويتم صرف المنحة من خلال نحو 40 ألف منفذ على مستوى الجمهورية، تشمل المجمعات الاستهلاكية ومنافذ “كاري أون” و”جمعيتي” وبدالي التموين، ما يسهل وصول المواطنين إلى الدعم دون مشقة.

إجراءات لتسهيل الصرف وتقليل الزحام
ولتجنب التكدس، تم مد ساعات العمل اليومية للمنافذ التموينية لتصل إلى 12 منتصف الليل، بدلًا من المواعيد التقليدية، بما يتيح مرونة أكبر أمام المواطنين.

كما تم رفع نسبة صرف الاستعاضة للتجار إلى 50% اعتبارًا من أبريل، لضمان استمرار توافر السلع وعدم حدوث نقص مع زيادة الطلب.

دعم مؤقت لمواجهة ضغوط المعيشة
تعكس هذه المنحة توجه الدولة لتقديم دعم مباشر وسريع للفئات الأكثر احتياجًا، في محاولة لتخفيف تأثير موجة الغلاء، خاصة على السلع الغذائية الأساسية، مع الحفاظ على استقرار منظومة التموين وتوافر المنتجات بشكل منتظم.