التخطي إلى المحتوى

العالم في أسبوع .. الأسواق بين تفاؤل المفاوضات ومخاطر التصعيد

بدأ الأسبوع على وقع انفراجة حذرة في الحرب الأمريكية مع إيران؛ حيث أعلن الرئيس “دونالد ترامب” إجراء محادثات إيجابية مع طهران، وسط تأجيل ضربات كانت تستهدف البنية التحتية للطاقة، وهو ما انعكس سريعًا على الأسواق عبر هبوط أسعار النفط.

 

لكن الوضع تغير سريعًا بارتفاع أسعار النفط نتيجة نفي الجانب الإيراني هذه المحادثات، وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مع فرض رسوم على عبور بعض السفن، إلى جانب تعطل جزئي للإمدادات الروسية جراء الهجمات الأوكرانية.

 

 

ودفعت هذه التطورات المؤسسات المالية للتحذير من سيناريوهات حادة، تصل بأسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تقترب من 200 دولار للبرميل حال استمرار الأزمة، وهو ما انعكس بدوره على عوائد السندات الحكومية ودفعها للارتفاع.

 

وبدأت الأسواق تسعر احتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بدلًا من خفضها، ما أدى إلى تراجع وول ستريت مع دخول مؤشر “ناسداك” في نطاق التصحيح، مع تصاعد المخاوف من الركود التضخمي.

 

 

على الجانب الجيوسياسي، تواصلت التحركات الأمريكية لاحتواء الأزمة عبر تأجيل التصعيد العسكري وفتح قنوات تفاوض غير مباشرة، بالتوازي مع تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، في محاولة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان تدفق الإمدادات.

 

وفي ختام الأسبوع، عكست أسعار النفط حجم التوتر؛ وسط استمرار الضبابية بشأن مستقبل الصراع، ما يُبقي الأسواق العالمية رهينة تطورات الجغرافيا السياسية خلال الفترة المقبلة.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا