أطلقت شركة H3C رسميا حاسوبها الجديد والمتحول MegaBook 2 لينافس بقوة أجهزة سيرفس برو الشهيرة في الأسواق. ويأتي هذا الجهاز المبتكر كواحد من أوائل الحواسيب اللوحية التي تعتمد على معالجات بانثر ليك المتطورة من شركة إنتل، ويتميز بشاشة OLED مذهلة يصل سطوعها إلى 1000 شمعة، مقترنة بذاكرة عشوائية تصل سعتها إلى 32 جيجابايت داخل هيكل أنيق وخفيف يقل وزنه عن كيلوجرام واحد لتسهيل حمله واستخدامه في أي مكان.
واستقرت الشركة المصنعة على تزويد هذا الحاسوب بمعالج Core Ultra 5 325 القوي، مع خيارات للذاكرة العشوائية تبلغ سعتها 16 جيجابايت أو 32 جيجابايت من نوع LPDDR5x السريع. ويضم هذا المعالج ثماني الأنوية أربع أنوية أداء من نوع Cougar Cove تعمل بتردد يبلغ 4.5 جيجاهرتز، وأربع أنوية كفاءة من نوع Darkmont LP تعمل بتردد يبلغ 3.4 جيجاهرتز، بالإضافة إلى وحدة معالجة رسوميات مدمجة من نوع Xe3 رباعية الأنوية تقدم أداء أقل بقليل من وحدة Arc 130V الموجودة في الجيل الأول.
ورغم أن هذا المعالج الجديد سيقدم على الأرجح مكاسب أداء متواضعة بناء على التجارب السابقة مع معالج Core Ultra 7 355 المشابه، إلا أنه سيلعب دورا حاسما في جعل حاسوب MegaBook 2 أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بسلفه. ولكن على الجانب الآخر، قررت الشركة تقليص حجم البطارية بنسبة 15% لتصل سعتها الإجمالية إلى 50 واط في الساعة فقط، مما قد يؤثر على فترات التشغيل الفعلي للجهاز بعيدا عن مقابس الكهرباء.
ويحافظ الجيل الجديد على شاشة OLED الرائعة بدقة 2.8K ومعدل تحديث يبلغ 120 هرتز لضمان أقصى درجات السلاسة والوضوح. وتتميز هذه الشاشة التي يبلغ مقاسها 14 بوصة بنسبة أبعاد تبلغ 16:10 لتوفير مساحة عرض واسعة ومريحة للعين، وذلك على عكس نسبة 3:2 التقليدية التي اعتاد عليها مستخدمو أجهزة سيرفس برو، لتقدم بذلك تجربة بصرية مختلفة تناسب استهلاك المحتوى وإنجاز مهام العمل اليومية بكفاءة عالية.
ويبلغ وزن هذا الحاسوب اللوحي حوالي 925 جراما بدون احتساب لوحة المفاتيح القابلة للفصل، ليدعم نظامي التشغيل ويندوز 11 و MegaOS لتلبية رغبات المستخدمين. ومن المقرر أن تنطلق المبيعات الرسمية للجهاز في السوق الصيني بدءا من يوم 11 أبريل المقبل، ورغم هذا الإعلان الواضح عن موعد الطرح المحلي، لم تكشف شركة H3C حتى الآن عن أي تفاصيل تتعلق بالأسعار المتوقعة أو خطط توفير هذا الحاسوب الواعد في الأسواق العالمية لتترك الباب مفتوحا للتكهنات.


التعليقات