التخطي إلى المحتوى

كشف رائد الأعمال منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «حالاً»، أن الفترة بين 2018 و2021 كانت الأصعب في مسيرته العملية، حيث كانت الشركة تخسر نحو مليون دولار شهريًا، ما شكل ضغوطًا كبيرة على الفريق والإدارة. وأضاف أن دمج الشركات بعد جائحة كورونا كان تحديًا ضخمًا، لكنه نجح في النهاية بفضل التخطيط الدقيق والصبر، مؤكداً أن التعامل مع الأيام الصعبة جزء أساسي من قيادة الشركة وتحقيق نمو مستدام.

المغامرة والمتعة والتعلم.. هكذا رحلتي العملية

وأشار نخلة إلى أن رحلته العملية مليئة بالمغامرة والمتعة والتعلم، وأن أكبر غلطة يراها في مسيرته كانت أنه كان يمكن أن يحصل على حصة أكبر في الشركة، لكنه شدد على أنه مستمر في رحلته ولن يغير شيئًا، فالمشاكل والتحديات جزء لا يتجزأ من الخبرة التي تصنع رواد الأعمال الناجحين.

وكان ذكر المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «حالاً»،  خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة «النهار»،عن بداياته العملية التي شكلت قاعدة صلبة لمسيرته في ريادة الأعمال. وقال نخلة إن أول مصروف أخذه كان 20 جنيهًا في الأسبوع وكان يصرفه كله، مشيراً إلى أن والده علمه منذ الصغر قيمة المال وأهمية التخطيط للحياة المالية، وأن الاعتماد على النفس منذ البداية كان من أهم الدروس التي تعلمها لصقل شخصيته العملية. وأضاف أن تجاربه المبكرة في العمل كباحث اجتماعي لدراسة أثر التمويل متناهي الصغر، وتنقله في محافظات مصر من أسيوط إلى البحيرة، إضافة إلى عمله في توريد القمح ودعم المزارعين في زراعة الفراولة، علمته الاعتماد على النفس وفهم السوق من الداخل، مؤكداً أن كل خطوة صغيرة كانت فرصة لتعلم الصبر والإدارة المالية والتخطيط قبل التنفيذ.

وأشار نخلة إلى أنه بدأ البحث عن مشروع كبير منذ عامي 2005 و2006، حيث تعاقد مع شركة “سوديك” لفتح فنادق بيئية، لكن الأزمة الاقتصادية في 2008 شكلت صدمة كبيرة، وانخفضت قيمة السهم بنسبة 90%، مما أدى إلى توقف التمويل المخصص للمشروع. وأضاف أن بعدها تلقى اقتراح مشروع تقسيط من صديقة مقربة، وعندما اختارته من بين اثنين رفضوا الفكرة، قال على الفور “طبعًا” قبل أن يبدأ دراسة المشروع بشكل مفصل. وأكد نخلة أن هذه التجارب والخسائر السابقة علمته أهمية التخطيط والدراسة الدقيقة قبل الإقدام على أي مشروع، وأن كل تجربة، سواء نجاح أو فشل، كانت فرصة لفهم السوق بشكل أفضل، وهو ما ساعده لاحقًا على تحويل شركته إلى كيان يونيكورن وتحقيق النمو المستمر في السوق المحلي والعالمي.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *