التخطي إلى المحتوى

أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، السبت، التوصل إلى اتفاق مع البنك المركزي الكندي لبدء الإجراءات اللازمة لفتح حساب لمصرف سوريا المركزي لديه، في خطوة وصفها بأنها تمثل تطوراً مالياً مهماً يعكس مرحلة جديدة من انفتاح النظام المالي السوري على المؤسسات النقدية الدولية.

نتيجة اجتماعات سابقة ورفع العقوبات

وأوضح الحصرية في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً للاجتماعات التي عقدها المصرف مع البنك المركزي الكندي في نهاية عام 2025، وكذلك بعد قرار الحكومة الكندية رفع العقوبات التي كانت مفروضة على سوريا، ما أتاح إعادة بناء قنوات التعامل المصرفي الرسمية بين الجانبين بعد سنوات من القيود.

تسهيل التحويلات الدولية وإدارة الاحتياطيات

وبيّن أن امتلاك حسابات للمصرف المركزي السوري لدى بنوك مركزية كبرى من شأنه تسهيل تنفيذ التحويلات الدولية وتعزيز القدرة على إدارة الاحتياطيات بالعملات الأجنبية، إضافة إلى منح قدر أكبر من الموثوقية في التعاملات المالية مع الخارج.

دعم التجارة وربط القطاع المصرفي بالمنظومة العالمية

وأشار الحصرية إلى أن هذا التطور قد يسهم في تسهيل حركة التجارة والاستيراد والتحويلات المالية، وتحسين قنوات الدفع والتسويات المالية، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي ويساعد على إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالمنظومة المالية العالمية.

توسيع شبكة العلاقات المالية الدولية

وأضاف أن تنويع الحسابات لدى أكثر من بنك مركزي، مثل الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة والبنك المركزي الكندي، يعكس توجه المصرف نحو توسيع شبكة العلاقات المالية الدولية وتقليل الاعتماد على قناة واحدة في إدارة المدفوعات والاحتياطيات.

خطوة نحو إعادة اندماج الاقتصاد السوري

وختم الحصرية بالقول إن هذه الخطوة لا تمثل مجرد إجراء تقني، بل تشكّل مؤشراً على تحولات أوسع في العلاقات المالية الدولية، معرباً عن أمله بأن تكون بداية لمسار تدريجي لإعادة اندماج الاقتصاد السوري في النظام المالي العالمي وتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي السوري.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *