التخطي إلى المحتوى

أكدت شركة أدنوك الإماراتية استمرار عملياتها النفطية بشكل طبيعي رغم التطورات الإقليمية الحالية، مشيرة إلى أنها تدير مستويات الإنتاج البحري بحذر لمعالجة متطلبات التخزين وضمان مرونة عملياتها التشغيلية.
وأوضحت الشركة، المملوكة لحكومة أبوظبي، في بيان صادر اليوم السبت، أنها فعّلت إجراءات الاستجابة المعتمدة للتعامل مع الظروف الراهنة، لافتة إلى أن العمليات البرية تسير بصورة طبيعية، بينما يتم ضبط مستويات الإنتاج البحري بما يضمن استمرارية العمل وتجنب أي تأخيرات طويلة في العمليات.

مسارات تصدير بديلة بعيدًا عن مضيق هرمز
وأشارت أدنوك إلى أنها تواصل استخدام سعات مسارات التصدير التي لا تمر عبر مضيق هرمز، في ظل تعطل حركة الشحن البحري بالمضيق نتيجة التطورات المرتبطة بالحرب في إيران. كما تعتمد الشركة على مرافق التخزين الدولية التابعة لها لضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
وتنتج الإمارات، ثالث أكبر منتج في منظمة أوبك، أكثر من 3.5 مليون برميل يوميًا من النفط، وتصدر ما يزيد على مليون برميل يوميًا عبر ميناء الفجيرة الواقع خارج مضيق هرمز، مع إمكانية زيادة الكميات. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب المرتبط بهذا المسار نحو 1.5 مليون برميل يوميًا.

تداعيات الحرب على إنتاج النفط في الخليج

وتسببت تداعيات الحرب في إيران في تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، ما دفع بعض دول الخليج إلى تعديل مستويات إنتاجها أو البحث عن مسارات تصدير بديلة.
فقد أعلنت الكويت خفض إنتاج النفط وتكريره بسبب تباطؤ حركة الشحن عبر المضيق، بينما بدأ العراق في تقليص الإنتاج مع اقتراب مرافق التخزين من الامتلاء نتيجة توقف الشحنات. كما أوقفت قطر أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم بعد هجمات بطائرات مسيّرة.
وفي السياق نفسه، اتجهت السعودية إلى تسريع تحويل جزء من صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، في محاولة للحفاظ على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *