التخطي إلى المحتوى

شهدت أسواق الأسهم الأوروبية تراجعاً حاداً ومفاجئاً خلال تعاملات يوم الجمعة، لتبدد مكاسبها الصباحية وتغلق على انخفاض جماعي تحت وطأة الارتفاع المتسارع في أسعار الطاقة. 

وتأثرت معنويات المستثمرين سلباً مع دخول الحرب الأمريكية الإيرانية يومها السابع، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلهجة تصعيدية أنه لن يقبل بأي اتفاق لإنهاء الصراع إلا بـ “استسلام إيران غير المشروط”. 
 

وهذا الغموض الجيوسياسي دفع مؤشر “ستوكس 600” نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ قرابة عام، مسجلاً البيانات الرقمية التالية:

نسبة تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي: 1.7% (خسارة أسبوعية 4.6%).

سعر خام برنت العالمي: 90.08 دولار للبرميل (بزيادة 5.4%).

سعر خام غرب تكساس الأمريكي: 87.89 دولار للبرميل (بزيادة 8.4%).

فترة الإعفاء الأمريكي الممنوح للهند: 30 يوماً لشراء النفط الروسي.

تقلبات حادة في أسواق رأس المال وأسوأ أسبوع منذ أبريل

وتتجه الأسواق الأوروبية لإنهاء أسبوع “عاصف” اتسم بعمليات بيع واسعة النطاق للأصول الخطرة والتوجه نحو الملاذات الآمنة، حيث يتوقع أن يسجل مؤشر “ستوكس 600” خسارة أسبوعية إجمالية بنسبة 4.6%، وهي الأكبر منذ ذروة المخاوف من الحرب التجارية الأمريكية الصينية في أبريل الماضي.

 وطغى القلق من توسع رقعة الصراع في الشرق الأوسط على أي تفاؤل حذر، مما جعل القطاعات الرئيسية في بورصات لندن وفرانكفورت وباريس تكتسي باللون الأحمر مع نهاية جلسة الجمعة.

واشنطن تمنح نيودلهي “قبلة حياة” نفطية وتلغي الرسوم العقابية

وفي تحرك لافت لتهدئة أسواق الطاقة العالمية، منحت الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتاً للهند لاستئناف شراء النفط الخام الروسي دون قيود لمدة شهر، بعد أن كانت قد فرضت عليها سابقاً رسوماً جمركية عقابية بنسبة 25%.

وتأتي هذه الخطوة في محاولة لتخفيف الضغط على المعروض العالمي وتأمين احتياجات ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، في وقت تراقب فيه “لاجارد” والبنك المركزي الأوروبي بحذر شديد هذه القفزات السعرية للوقود، والتي تهدد بعودة التضخم المرتفع وتعرقل خطط التعافي الاقتصادي في القارة العجوز.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *