
أعلن بنك “ستاندرد تشارترد” الأربعاء عن رفع توقعاته لأسعار خام برنت للعام الحالي، محذراً من أن الأسواق تواجه مخاطر ارتفاع “غير متكافئة”.
وأشار البنك في تقريره الذي نقلته وكالة “رويترز” إلى أن أي تصعيد إضافي للصراع قد يؤدي إلى اضطرابات مباشرة في إمدادات النفط القادمة من إيران أو من منتجين إقليميين آخرين، وهو ما دفع المحللين إلى إعادة النظر في كافة التقديرات السابقة التي كانت تعتمد على استقرار نسبي في المنطقة.
تعديلات صعودية لباقي العام
وعلى صعيد الأرقام المحدثة، وضع البنك رهانه للربع الأول من العام الجاري عند مستوى 74 دولاراً للبرميل، محققاً قفزة كبيرة عن توقعاته السابقة التي كانت تقف عند 62 دولاراً فقط.
ولم تتوقف هذه المراجعة عند المدى القريب، بل امتدت لتشمل الربع الثاني من عام 2026، حيث يتوقع البنك الآن وصول سعر البرميل إلى 67 دولاراً مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 63 دولاراً، مما يعكس قناعة مصرفية بأن تداعيات التوتر الراهن لن تتلاشى سريعاً من شاشات التداول.
وفي ختام رؤيته التحليلية، عدّل “ستاندرد تشارترد” متوسط السعر المتوقع لعام 2026 بأكمله ليرتفع إلى 70 دولاراً للبرميل بدلاً من 63.5 دولار في التقديرات السابقة.
مخاطر مرتبطة بالإمدادات
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تراقب فيه الأسواق العالمية بدقة أي إشارة لتعطل الإنتاج، خاصة مع تقارير معهد البترول التي كشفت عن ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية بنحو 5.6 مليون برميل، مما يضع المستثمرين أمام مشهد معقد يوازن بين وفرة المخزون الأمريكي ومخاطر النقص الجيوسياسي.

التعليقات