التخطي إلى المحتوى

أعلنت GPD رسمياً عن إطلاق أولى منتجاتها التي تعتمد على واجهة MCIO المتطورة لتشمل حاسوباً صغيراً يحمل اسم GPD Box ووحدة معالجة رسوميات خارجية باسم GPD G2 لتحدث نقلة نوعية في عالم الألعاب والأداء وتتميز هذه الواجهة الجديدة بقدرتها الفائقة على نقل الإشارات عالية السرعة عبر موصل مدمج لتتفوق بشكل ملحوظ على التقنيات السابقة وتوفر وحدة المعالجة الخارجية الجديدة أداءً جباراً مع نسبة فقدان في الأداء لا تتجاوز 2% فقط عند إقرانها ببطاقة رسوميات مكتبية فائقة القوة مثل RTX 4090 وهو ما يمثل تطوراً هائلاً مقارنة بالانخفاض الكبير في الأداء الذي كانت تتسبب فيه التقنيات القديمة مما يجعلها الخيار المثالي للمحترفين وعشاق الألعاب الثقيلة

وكانت واجهة الاتصال المبتكرة هذه تستخدم في السابق بشكل حصري تقريباً لخدمات الخوادم المتطورة وأنظمة التخزين الضخمة وأجهزة الذكاء الاصطناعي ولكن بفضل جهود الشركة أصبحت الآن متاحة للمستهلكين العاديين لتقديم مستويات أداء غير مسبوقة وتعتبر وحدة GPD G2 في جوهرها محطة توصيل متكاملة تأتي مزودة بمزود طاقة مدمج وقادرة على استيعاب أضخم بطاقات الرسوميات المكتبية كما تتميز الوحدة باحتوائها على منفذ إضافي لتوسيع مساحة التخزين بكل سهولة مع دعم تقنية توصيل الطاقة لشحن الأجهزة المتصلة ولا يقتصر استخدام هذه الوحدة على الأجهزة الداعمة للواجهة الجديدة فقط بل تتضمن أيضاً منافذ إضافية لتوفير أقصى درجات المرونة والاتصال للمستخدمين في كافة المواقف

وفيما يتعلق بالحاسوب الصغير الجديد الذي يرافق هذه الوحدة فقد صممته الشركة للاستفادة القصوى من هذه التقنية المذهلة حيث يعد النطاق الترددي للواجهة الجديدة أسرع بأربع مرات مقارنة بالأجيال السابقة لضمان نقل البيانات بسرعة خيالية وأكدت الإعلانات التشويقية أن هذا الجهاز المدمج سيعمل بواسطة معالجات إنتل بانثر ليك فائقة التطور والتي تتطلب ذاكرة عشوائية سريعة لضمان أداء مستقر وسلس وسيتضمن الجهاز مجموعة واسعة من المنافذ المتنوعة التي تشمل منافذ للشبكات السلكية ومنافذ للعرض عالي الدقة ورغم عدم إعلان الشركة حتى الآن عن موعد رسمي ومحدد لإطلاق هذه الأجهزة في الأسواق إلا أن الكشف المبكر عنها يشير بقوة إلى أن توافرها التجاري بات قريباً جداً لترضي شغف المستخدمين