التخطي إلى المحتوى

هل يطيح إطلاق النار في البيت الأبيض بمدير الـ«إف بي آي» ؟ – أخبار السعودية

بعد حادثة الاختراق الأمني التي تسببت في فوضى عارمة داخل البيت الأبيض خلال حفل عشاء كان يحضره الرئيس دونالد ترمب، يبدو أن مصير مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، بات محل تساؤل وسط تقارير تتحدث عن استياء الرئيس الأمريكي، وتؤكد أن رحيل كاش أصبح «مسألة وقت».

تغطية سلبية في مرمى الغضب الرئاسي

ونقل موقع «بوليتيكو» عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض قوله: أن حجم التغطية السلبية «لا يعطي صورة جيدة لمسؤول حكومي»، في إشارة إلى تراكم الحوادث المحرجة التي وضعت باتيل في مرمى الغضب الرئاسي.

المؤشرات على احتمال إقالة باتيل تأتي في سياق موجة تعديلات أوسع تجتاح الإدارة، ومنها الإطاحة بكريستي نويم من الأمن الداخلي، وبام بوندي من وزارة العدل، فيما أعلن القائم بأعمال رئيس إدارة الهجرة والجمارك تود ليونز رحيله الشهر القادم، وأطاح وزير الدفاع بيت هيغسيث بوزير البحرية جون فيلان الأسبوع الماضي.

لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت سارعت إلى وصف باتيل بأنه «عنصر أساسي في فريق الأمن والنظام»، في محاولة لاحتواء التكهنات دون نفيها.

تساؤلات عدة حول مهنية كاش باتيل

ليست الحوادث المحرجة وحدها التي تثير التساؤلات بشأن مصر باتيل، الذي رفع دعوى تشهير ضخمة ضد مجلة «ذا أتلانتيك» يطالب فيها بتعويضات تبلغ 250 مليون دولار، بعد نشرها تقريراً زعم أن زملاءه أبدوا قلقهم من إفراطه في شرب الكحول وغياباته، وأن حراسه الشخصيين يواجهون صعوبة في إيقاظه.

وتحدثت المجلة عن استياء ترمب من باتيل بعد نشره مقاطع فيديو سابقة له، يشرب البيرة ويحتفل مع فريق الهوكي الأمريكي في الأولمبياد الشتوية بإيطاليا، على وسائل التواصل الاجتماعي.

التساؤلات حول مهنية باتيل أثيرت مرات عدة، خصوصاً عندما يدلي في مناسبات متعددة بتصريحات غير دقيقة عن تحقيقات جارية؛ إذ أعلن القبض على مشتبه به في مقتل المعلق اليميني تشارلي كيرك في سبتمبر الماضي، قبل أن يتضح أن المتهم سلّم نفسه.

وقائع يمكن أن تعجّل برحيله

ووثقت صحيفة «نيويورك تايمز» واقعة استعان فيها باتيل بفريق تدخل سريع لتأمين صديقته مغنية الكانتري أليكسيس ويلكينز أثناء غنائها في مؤتمر الجمعية الوطنية للبنادق؛ وحين غادر العملاء بعد تقييمهم التهديد بأنه ضئيل، وبّخ باتيل قائد الفريق بشدة.

أضف إلى ذلك، تغييرات جذرية في هيكل مكتب التحقيقات شملت طرد عدد كبير من العملاء، بينهم من عملوا في تحقيقات تخص ترمب ومن كانوا في وحدة مكافحة التجسس المكلفة برصد التهديدات الإيرانية قبيل اندلاع الحرب.

وفي حادثة تكشف هشاشة موقعه، روى تقرير «ذا أتلانتيك» أنه في الـ10 من أبريل اقتنع باتيل بأنه طرد فعلاً بعد فشله في تسجيل الدخول إلى نظام حاسوبي داخلي؛ فاتصل بمساعديه ليبلغهم، قبل أن يتبين أنه مجرد خطأ تقني.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا