التخطي إلى المحتوى

أكد نائب وزير الخارجية في إيران، سعيد خطيب زاده، أنه لن يتم إرسال أي مواد مخصبة إلى الولايات المتحدة، نافيًا بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن هذا الأمر، وذلك ردًا على تصريحات منسوبة إلى دونالد ترامب.

وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده ملتزمة بمواقفها وسياساتها المعلنة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، مشددًا على أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن حالة من التوتر والتصريحات المتبادلة.

وعلى صعيد آخر، كانت قفزت توقعات الأسواق لاحتمال عودة أسعار النفط الأمريكية إلى مستوى 100 دولار للبرميل خلال الشهر الجاري، لتصل إلى نحو 44%، وذلك في أعقاب تجدد التوترات وإغلاق مضيق هرمز مجددًا من جانب إيران.

ويُعد المضيق أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميًا، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط، ما يجعل أي اضطراب في حركته عاملًا مباشرًا في دفع الأسعار نحو الارتفاع.

وتشير تحركات السوق إلى أن أسعار النفط باتت شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية، حيث يمكن لأي تصعيد أو تعطيل في الملاحة أن يدفع الأسعار سريعًا إلى مستويات تتجاوز 100 دولار، كما حدث بالفعل في فترات سابقة خلال الأزمة الحالية.
ورغم أن بعض المؤشرات أظهرت تراجعًا مؤقتًا في الأسعار مع فترات التهدئة، فإن حالة عدم اليقين لا تزال تسيطر على الأسواق، خاصة مع استمرار التهديدات بإعادة فرض قيود على الملاحة في المضيق.

ويحذر محللون من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى موجة تضخم جديدة عالميًا، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي و     يؤثر على وتيرة النمو خلال الفترة المقبلة.