التخطي إلى المحتوى

شهدت أسعار الذهب قفزة ملحوظة في الأسواق العالمية، عقب إعلان إيران فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة، في خطوة اعتبرها المستثمرون إشارة إيجابية نحو تهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة مع تصاعد الحديث عن وقف إطلاق النار.
وارتفعت أسعار السبائك بنسبة وصلت إلى 2.1% خلال التداولات، قبل أن تقلص جزءًا من مكاسبها لاحقًا، متأثرة بتراجع الدولار الأميركي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، وهو ما يعكس حالة من التذبذب في الأسواق العالمية بين التفاؤل الحذر والمخاوف المستمرة.
وسجل سعر أوقية الذهب نحو 4864 دولارًا، مدعومًا بزيادة الإقبال على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين، خاصة مع استمرار تأثير التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة والتجارة العالمية. ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا، ما يجعل أي تطورات تتعلق به ذات تأثير مباشر على أسعار الطاقة ومن ثم على حركة الأسواق.
كما امتدت المكاسب إلى المعادن النفيسة الأخرى، حيث ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 5%، إلى جانب صعود كل من البلاتين والبلاديوم، في ظل توجه المستثمرين لتنويع استثماراتهم في الأصول الآمنة.
ورغم هذه الارتفاعات، لا يزال الذهب متراجعًا بنحو 8% منذ بداية التصعيد العسكري الأخير، ما يشير إلى استمرار حالة التقلب وعدم الاستقرار في الأسواق، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة على الساحة الجيوسياسية قد تدفع الأسعار لمزيد من التحركات خلال الفترة المقبلة.