التخطي إلى المحتوى

كبير يا خليل البلوشي.. – أخبار السعودية

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

الإشكالية في أن تحرك «الكراهية» مواقفك؛ وتختلق «حكيمًا» يحاضر وينظّر.

‏لست «سقراط»، ولا «كونفوشيوس»، ولا «لاو تسو»، ولا حتى حصلت «أبو وهب الكوفي»..

‏وفي زمن التناقضات تجد من يكتب ومداده كراهية، فيجد من «يهلّل» له، فيظن أنه صاحب «مبدأ» وأنه على «حق»؛ لأنه وجد «أنصارًا» لموقفه وهو لا يعرف بأن حماقة الكراهية قاتلة تعمي عن الحقيقة.

‏الأهلاويون لم يسخروا يومًا من أحد، هم فقط يدافعون عن حقوقهم ويرفضون أن يكونوا «تبعًا».

‏الأهلاويون تلقوا «اللكمات»، وهناك من كان ضائعًا بين «الكلمات» لينتقي أقلها ضررًا ليضمن سلامته، فلا تستكثروا عليهم الرد على من أساء لهم، وتسمونها سخرية.

في هذه السردية الباذخة أو النص الممتلئ وعياً وضع الصديق محمد الزندي حداً لمن استكثروا عليهم الدفاع عن حقوقهم.

الزندي محمد كما يعرف حسابه في موقع إكس لا يهادن ولا يقبل الزلل على الأهلي حتى وإن كان خصمه أهلاويا.. هو كما نبلاء يشبهونه يتعاطون مع الأهلي من الثوابت التي يجب أن لا تمس.

ينبغي أن تعرف عزيزي المتابع أن هذا المنشور كان رداً من محمد على منشور للكابتن صالح الطريقي مارس من خلاله الذكاء لتمرير رسالته والتي قال فيها: «كان الأخوة الثلاثة يتنافسون في ما بينهم ببطولة، وكان أخوهم الرابع خارج البطولة».

‏فاز من كان المنافسان يسخران منه دائمًا.

‏ترك الفائز من كانوا يسخرون منه لدرجة أحدهما جعله يرفع شعارًا يسيء لنفسه.

‏وذهب لمن لم يشارك بالبطولة، ليسخر منه.

‏يقال:

‏«الغاية تبرر الوسيلة».

أما أنا فلم أرفض ما كتبه صالح، لكنني صفّقت للزندي محمد كونه راقيًا بالحوار وارتقى وقدّم لنا ملمحًا أدبيًا لا أشك أنه أعجب صالح وإن أنكر..

أخيرًا يقول المعلق العماني خليل البلوشي: «جماهير الأندية الأخرى تحاول التقليل من فوز الأهلي في نخبة آسيا، لكن في داخلهم يتمنون تحقيقه. يعيشون صراعًا بين التقليل من الإنجاز والحلم به، وهم يدركون صعوبته».

‏والأهم أن الأهلي حققها في وجود نخبة الأندية الآسيوية، وسط منافسة شرسة لا يقدر عليها إلا الكبار.

‏ما فعله الأهلي ليس مجرد بطولة، بل إنجاز يُحلم به، وإعجاز قد لا يتكرر قريبًا. يهاجمون ويقللون، لكن الحقيقة أنهم لو خُيّروا لهبطوا مئات المرات مقابل تحقيقه لاختاروا تحقيقه….

كبير يا خليل.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا