التخطي إلى المحتوى

بونو.. مين قدو – أخبار السعودية

لا جديد يذكر ولا قديم يعاد، واصل الدولي المغربي حامل لقب كأس أمم أفريقيا حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال تألقه في حمل الزعيم على كتفه من خلال وجوده «حامي عرين» الفريق في مواجهة الأهلي أمس ضمن نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، موصلًا فريقه إلى نهائي أغلى الكؤوس بعد تصديه لركلتين حاسمتين، في مواجهة انتهت بالتعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1) قبل أن تُحسم من علامة الجزاء.

وكعادته في مثل هذه اللحظات، كان بونو بطل المشهد، بعدما تصدى لركلتين أمام ثنائي الأهلي إيفان توني وغالينو، مؤكدًا أن المباريات عندما تصل إلى هذا السيناريو، فإن كفة فريقه تميل بوضوح.

هذا التألق لم يكن حالة منفردة، بل يأتي ضمن سلسلة متواصلة من النجاحات التي صنعها ياسين بونو في ركلات الترجيح، حيث بات يُصنف كأحد أبرز الحراس تأثيرًا في هذا النوع من الحسم.

بونو يفعلها بالتخصص

لعب النجم المغربي حارس الهلال ياسين بونو خلال مسيرته 9 مواجهات انتهت إلى الترجيحيات، نجح في الفوز بـ6 منها، مقابل 3 هزائم فقط، وهي نسبة تعكس تفوقًا لافتًا في أكثر اللحظات حساسية.

وعند التوقف أمام تفاصيل هذه المواجهات، يتضح أن بونو لم يكن مجرد عنصر ضمن الفريق، بل لاعبًا حاسمًا يصنع الفارق بنفسه، فقد قاد منتخب المغرب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 بإقصاء إسبانيا عبر تصديات لا تُنسى.

كما لعب بونو دور البطولة في تتويج إشبيلية بلقب الدوري الأوروبي 2023 أمام روما، قبل أن يكرر السيناريو بقميص الهلال في نهائي كأس الملك 2024، ويعود مجددًا ليحسم مواجهة الأهلي في نصف نهائي كأس السوبر السعودية 2024.

فيما لم تخلُ مسيرة بونو من بعض العثرات، إذ تلقى خسارته الثالثة في ركلات الترجيح خلال ربع نهائي كأس الملك في الموسم الماضي، حين تعادل الهلال مع الاتحاد (2-2)، قبل أن تحسم الركلات المواجهة لصالح الاتحاديين.

ورغم تعرضه لبعض الخسائر في ركلات الترجيح، مثل مواجهات مانشستر سيتي وبنين، إضافة إلى لقاء الاتحاد، فإنها تبقى استثناءات محدودة في مسيرة يغلب عليها النجاح، والأهم من ذلك أن بونو لا يعتمد على أخطاء المنافسين بقدر ما يفرض نفسه عبر التصديات المباشرة، وهو ما يعزز قيمته كحارس «حاسم» في هذا النوع من المواجهات.

ويمنح هذا التفوق الهلال أفضلية واضحة في المباريات الإقصائية، حيث يتحول وجود بونو في المرمى إلى عنصر ثقة داخل الفريق، وضغط نفسي على المنافس، ومع اقتراب نهائي كأس الملك أمام الخلود، تبدو هذه الميزة عاملًا مرجحًا في طموحات «الزعيم» نحو اللقب.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *