التخطي إلى المحتوى

العالم في أسبوع .. النفط يقفز والاقتصاد يواجه صدمة جديدة

بدأ الأسبوع بمتابعة الأسواق تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى قفزة حادة في أسعار النفط والغاز وارتفاع تكاليف استئجار ناقلات الخام، وسط مخاوف من إطالة أمد الصراع.

 

أدى هذا إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال، وسط تحذيرات من أنه في حال طال أمد الصراع فقد ترتفع أسعار الطاقة بوتيرة حادة، في ظل الأهمية الحيوية لمضيق هرمز.

 

 

الأسواق العالمية تأثرت سريعًا بهذه التطورات؛ في ظل شكوك حول خطط الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لتأمين عبور السفن في مضيق هرمز، وعدم وجود أي مؤشرات تلوح في الأفق على انتهاء الأزمة في وقت قريب.

 

التوترات الجيوسياسية ألقت بظلالها أيضًا على السياسة النقدية الأمريكية؛ إذ حذر مسؤولون سابقون وحاليون لدى الاحتياطي الفيدرالي من أن الأزمة قد تزيد الضغوط التضخمية وتعقّد مهمة الاحتياطي الفيدرالي.

 

ورغم أن الاحتياطي الفيدرالي أشار في تقرير “بيج بوك” إلى أن الاقتصاد شهد نموًا طفيفًا مع بداية العام الجديد، إلا أن تقرير الوظائف أظهر ضعف سوق العمل في أكبر اقتصاد على مستوى العالم.

 

 

وفي ظل التحديات التي تواجه الصين، حددت بكين مستهدف نمو لهذا العام هو الأقل في أكثر من 3 عقود، مع زيادة الإنفاق الدفاعي، ومطالبات لأكبر مصافي النفط في البلاد بتعليق صادرات الديزل والبنزين.

 

واختُتم الأسبوع بارتفاع قوي في أسعار النفط، وهو ما يعكس حجم الصدمة التي تعرضت لها أسواق الطاقة العالمية هذا الأسبوع على إثر تصاعد التوترات.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *