التخطي إلى المحتوى

العالم في دقائق .. مخاوف الذكاء الاصطناعي تطغى على الأسواق

تباين أداء الأسواق العالمية في رابع جلسات الأسبوع، مع تجدد المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، في وقت سادت فيه حالة من الترقب لنتائج المحادثات النووية بين إيران وأمريكا.

 

 

تراجعت الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات الخميس، وسط ضغوط في قطاع التكنولوجيا بسبب المخاوف المرتبطة بإنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي، والتي جعلت نتائج أعمال “إنفيديا” تبدو غير كافية لمعالجة تلك المخاطر في نظر المستثمرين.

 

وأدى ذلك إلى هبوط سهم “إنفيديا” بأكثر من 5% في أسوأ أداء يومي له منذ قرابة عام، لتخسر صانعة الرقائق الإلكترونية قرابة 259 مليار دولار من قيمتها السوقية في جلسة واحدة فقط.

 

على الجانب الآخر من الأطلسي، استقرت الأسهم الأوروبية رغم أداء إيجابي في البورصات الرئيسية دفع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني إلى مستوى قياسي جديد، وذلك مع تركيز المستثمرين على تقييم نتائج أعمال الشركات.

 

وفي آسيا، سجلت بورصة طوكيو إغلاقاً قياسياً جديداً بدعم من أسهم البرمجيات، وواصل مؤشر “كوسبي” الكوري تحقيق مكاسب للجلسة السادسة مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق.

 

 

أما عن أسواق ثاني أكبر اقتصاد في العالم، فتباينت بورصات البر الرئيسي للصين، وسط هدوء التداولات في ظل ترقب المستثمرين لانعقاد الاجتماع السنوي للبرلمان الأسبوع المقبل، بحثاً عن إشارات وتوجيهات سياسية جديدة.

 

وعلى صعيد أسواق الصرف الأجنبي، ارتفع الين مدفوعاً بتصريحات لمحافظ بنك اليابان أبقت الباب مفتوحاً أمام احتمالات رفع أسعار الفائدة، وسجلت العملة الصينية أعلى مستوياتها أمام نظيرتها الأمريكية منذ 3 سنوات، وذلك على الرغم من ارتفاع الدولار.

 

وتأثرت أسعار المعادن النفيسة سلباً بارتفاع الدولار، حيث تراجعت أسعار الذهب والفضة، وسط ضغوط إضافية من تجنب المستثمرين للمخاطرة بالتزامن مع انعقاد جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا.

 

 

وفي سياق متصل، انتهت جولة المحادثات بإعلان وزير الخارجية العماني عن تحقيق “تقدم ملموس” والاتفاق على عقد مباحثات فنية في فيينا الأسبوع المقبل، فيما أكد نظيره الإيراني توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم عام.

 

وتعرضت أسعار النفط لتقلبات خلال التعاملات مع متابعة مجريات المباحثات، إلا أنها أنهت الجلسة على انخفاض، ليغلق خام برنت أدنى مستوى 71 دولاراً للبرميل.

 

وفي خضم حالة التوتر التي رافقت المفاوضات، ارتفعت تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة بين الشرق الأوسط وآسيا إلى أعلى مستوى منذ عام 2020، لتتجاوز حاجز 200 ألف دولار يومياً مع سعي المشترين لتأمين الإمدادات.

 

 

وعن أبرز تطورات قطاع التكنولوجيا، تعتزم “أوبن إيه آي” تأسيس أكبر مركز أبحاث لها خارج أمريكا في لندن، وأطلقت “جوجل” إصداراً جديداً من نموذج توليد الصور بالذكاء الاصطناعي “نانو بنانا”، فيما حذرت “إنفيديا” من استمرار العجز العالمي في إمدادات رقائق الألعاب حتى نهاية العام.

 

وجاء تحذير “إنفيديا” ليضفي مزيداً من الضبابية على آفاق أحد أكثر المجالات اعتماداً على الإبداع والخيال البشري في وقت تتطور فيه قدرات الذكاء الاصطناعي بوتيرة سريعة، فهل يصبح هذا القطاع ضحية جديدة للتقنية الناشئة؟

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *