الشريك قبل المشروع .. القاعدة الذهبية للنجاح
كان لدى “ستيف جوبز” “ستيف وزنياك”، وكان لدى “وارن بافيت” “تشارلي مونغر”، ولدى “لاري بايج” كان “سيرغي برين”. فلاشك أن بعض أنجح الأشخاص في العالم يدينون بجزء كبير من نجاحهم إلى الشراكات التي نسجوها في طريقهم.
العثور على شريك العمل المثالي يُعدّ واحدًا من أسرع المسارات إلى النجاح. ففي حالة الشراكة المثالية، تكون المعادلة: 1 + 1 = 3. وما تعنيه هذه المعادلة هو أنه عندما تتحد قوتا شخصين، فإن إمكانات نجاح هذه الشراكة قد تكون أكبر بكثير من مجموع إنجازات كل طرف على حدة.

لكن في المقابل، كما أن الشراكة تُعدّ طريقًا سريعًا نحو النجاح والثروة، فإنها أيضًا قد تكون طريقًا سريعًا نحو الفشل أو الإفلاس. فاختيار شريك سيئ يمكن أن يُحدث فوضى حقيقية في حياتك المالية والشخصية. الشراكات الفاشلة تخسر الأموال، وتجد نفسها في نزاعات قضائية، وقد تؤدي إلى تدمير الزيجات والعلاقات الأسرية.
أسئلة تساعدك على العثور على شريك العمل المثالي
كيف يمكنك إذن العثور على الشريك المناسب؟ فيما يلي مجموعة من الأسئلة التي تساعدك على تحديد الشركاء المحتملين الجيدين:
– هل شريكك المحتمل شخص صادق؟
– هل يتسم شريكك المحتمل بالتواضع؟
– هل يمتلك شريكك المحتمل مهارات تفتقر إليها أنت؟
– هل يتمتع شريكك المحتمل بالقدرة على التحكم في عواطفه؟
– هل يتمتع شريكك المحتمل بوضع مالي سليم؟
– هل يتمتع شريكك المحتمل بعلاقات جيدة مع أفراد عائلته؟ وتشمل العائلة الأسرة المباشرة، وكذلك الوالدين والإخوة.
– هل يعامل شريكك المحتمل أفراد عائلته معاملة حسنة؟
– هل يتمتع شريكك المحتمل بأخلاقيات عمل عالية؟
– هل شريكك المحتمل ملتزم بالقوانين والأنظمة؟
– هل سبق لك العمل مع هذا الشريك المحتمل من قبل؟
– هل تعرف هذا الشريك المحتمل معرفة جيدة؟
– هل يتسم شريكك المحتمل بالإيجابية والتفاؤل وروح المبادرة؟
– هل يتمتع شريكك المحتمل بسمعة طيبة؟
– هل يتحلى شريكك المحتمل بالنزاهة؟
– إذا كان لشريكك المحتمل زوج أو شريك حياة، هل تعرفه معرفة جيدة؟
– هل شريكك المحتمل مستمع جيد؟
– هل يتمتع شريكك المحتمل بسمعة في الوفاء بالوعود؟
– هل شريكك المحتمل متعلم جيد وقادر على التطور؟
إذا كانت الإجابة عن هذه الأسئلة بنعم، فأنت أمام مرشح مثالي للشراكة. أما إذا كنت لا تعرف إجابة أي من هذه الأسئلة، فلا تدخل في شراكة مع هذا الشخص قبل أن تعرفها.

أسئلة تساعدك على اكتشاف الشركاء السيئين المحتملين
وفي المقابل، إليك مجموعة من الأسئلة التي تساعدك على تحديد الشركاء السيئين المحتملين:
– هل يتمتع شريكك المحتمل بسمعة في الكذب؟ وهل ضبطته من قبل حتى في أكاذيب صغيرة؟
– هل شريكك المحتمل متكبر أو سريع الغضب؟
– هل يتهرب شريكك المحتمل من دفع الضرائب؟
– هل لدى شريكك المحتمل مشكلات ضريبية قائمة أو متأخرات؟
– هل سبق لشريكك المحتمل أن رفع دعاوى قضائية ضد آخرين؟ أو رُفعت ضده دعاوى؟
– هل يخون شريكك المحتمل زوجته أو شريك حياته؟
– هل تمتلك أنت وشريكك المحتمل المهارات نفسها؟
– هل يعاني شريكك المحتمل من مشكلات مالية؟
– هل يعامل شريكك المحتمل أفراد عائلته معاملة سيئة؟
– هل سبق لشريكك المحتمل أن دخل في شراكة فاشلة؟
– هل خالف شريكك المحتمل القوانين من قبل، وهل هو شخص يميل إلى كسر القواعد؟
– هل سبق لشريكك المحتمل أن أعلن إفلاسه؟
– هل لدى شريكك المحتمل ديون متعثرة أو متأخرة السداد؟
– هل يميل شريكك المحتمل إلى الثرثرة ونقل الكلام؟
– هل يتسم شريكك المحتمل بالسلبية والتشاؤم؟
– هل يتمتع شريكك المحتمل بسمعة سيئة أو يفتقر إلى النزاهة؟
– هل قام شريكك المحتمل باستثمارات سيئة في الماضي؟
– هل يعاني شريكك المحتمل من مشكلات مع زوجته أو شريك حياته؟
– هل يميل شريكك المحتمل إلى المبالغة أو الإخلال بوعوده؟
– هل سبق لشريكك المحتمل أن خالف وعوده معك أو مع أشخاص تعرفهم؟
– هل سبق لشريكك المحتمل أن خالف وعوده مع شركائه السابقين؟
إذا كانت الإجابة عن أي من هذه الأسئلة بنعم، فقد لا يكون هذا الشريك مناسبًا لك. وإذا لم تكن تعرف إجابة جميع هذه الأسئلة، فلا تدخل في شراكة معه قبل أن تعرفها.
اختبارات إضافية للشريك المحتمل
هناك بعض النقاط الأخرى المهمة التي ينبغي مراعاتها عند تقييم الشركاء المحتملين:
ابحث عن ثلاثة أشخاص أو أكثر سبق لهم العمل مع هذا الشريك المحتمل، واطرح عليهم الأسئلة السابقة. ويشمل ذلك الشركاء السابقين والموردين.
اسأل أفراد عائلة شريكك المحتمل هذه الأسئلة.
انظر إلى الأشخاص الذين يحيط شريكك المحتمل نفسه بهم.
هل أصدقاؤه أشخاص مستقيمون أم لا؟
هل ترغب في الارتباط بأصدقائه؟
لا تدخل أبدًا في شراكة مع شخص يحيط نفسه بأشخاص حمقى أو يفتقرون إلى النزاهة.
لن تتمكن أبدًا من معرفة كل ما تحتاج إلى معرفته عن شريك العمل المحتمل، لكن طرح الأسئلة السابقة يُعدّ نوعًا مهمًا من الفحص المسبق، ويساعدك على تقييم الشركاء المحتملين بشكل أفضل. فمعرفة أكبر قدر ممكن عن شركاء المستقبل تقلل بشكل كبير من مستوى المخاطر.
كلما زادت معرفتك، انخفضت مخاطرُك. وكلما قلت معرفتك بشركاء العمل المحتملين، ارتفعت المخاطر. فقلة المعرفة تعني مخاطرة أكبر.
المصدر: انتربرونور
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات