
شهدت أسعار القمح العالمية انخفاضًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، مسجلة أكبر تراجع أسبوعي منذ أواخر يونيو، وذلك نتيجة ارتفاع توقعات المخزونات العالمية وتحسن أوضاع الإنتاج في عدد من الدول الرئيسية، ما انعكس على أداء الأسواق الزراعية بشكل عام.
وفرة المعروض تضغط على الأسعار
تراجعت أسعار القمح لليوم الثالث على التوالي في بورصة شيكاغو، مدفوعة بزيادة التوقعات بشأن المخزونات العالمية. ويعكس هذا الانخفاض تحسن الإنتاج في كل من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، مما أدى إلى تعزيز المعروض العالمي بشكل واضح.
أداء متفاوت للحبوب الأخرى
على صعيد الحبوب الأخرى، واصلت الذرة خسائرها للأسبوع الرابع بسبب وفرة الإمدادات، في حين سجلت أسعار فول الصويا ارتفاعًا طفيفًا واستقرت نسبيًا. ويشير هذا التباين إلى اختلاف العوامل المؤثرة على كل محصول، رغم ارتباطها بسوق زراعي واحد.
من جانبها، رفعت وزارة الزراعة الأميركية تقديراتها لمخزونات القمح العالمية إلى مستويات أعلى من توقعات المحللين، كما أبقت على توقعات مرتفعة لمخزونات الذرة. هذه البيانات عززت من الضغوط على الأسعار، خاصة في ظل استمرار وفرة الإنتاج العالمي.
توقعات بانتعاش الأسعار لاحقًا
رغم التراجع الحالي، يرى بعض المحللين أن الانخفاض قد يكون مبالغًا فيه، خاصة مع وجود تحديات محتملة للمحصول الجديد، مثل الجفاف وارتفاع تكاليف الأسمدة. وتشير هذه العوامل إلى إمكانية عودة الأسعار للارتفاع خلال الأشهر المقبلة.
