التخطي إلى المحتوى

أكدت ديلما روسيف، رئيسة بنك التنمية الجديد التابع لتجمع مجموعة بريكس، أن البنك سيواصل لعب دور محوري في دعم التنمية الاقتصادية للدول الأعضاء، من خلال توفير التمويل اللازم للمشروعات التنموية والبنية التحتية، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

وأوضحت روسيف أن البنك يعمل على تحفيز ما وصفته بـ”التنمية النوعية” داخل اقتصادات دول بريكس، عبر تمويل مشروعات استراتيجية في مجالات البنية التحتية والطاقة والتنمية المستدامة، إلى جانب دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للدول الأعضاء.

وأضافت أن بنك التنمية الجديد يسعى إلى توسيع نطاق برامجه التمويلية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، بما يتيح فرصًا أكبر للاستثمار المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التنمية المختلفة.

وأشارت رئيسة البنك إلى أن دور المؤسسة المالية التابعة لبريكس أصبح أكثر أهمية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية المتزايدة، حيث يوفر البنك مصدرًا بديلًا للتمويل التنموي بعيدًا عن المؤسسات المالية التقليدية، مع التركيز على دعم الاقتصادات الناشئة.

كما شددت روسيف على أن البنك يركز على تمويل مشروعات البنية التحتية الخضراء والطاقة النظيفة، في إطار دعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، إضافة إلى تعزيز قدرات الدول الأعضاء على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي.

وتضم مجموعة بريكس عددًا من أكبر الاقتصادات الناشئة في العالم، وتشمل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، حيث تسعى هذه الدول إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي فيما بينها ودعم النظام الاقتصادي العالمي متعدد الأقطاب.

ويُعد بنك التنمية الجديد أحد أهم المؤسسات المالية التي أنشأتها دول بريكس لدعم التمويل التنموي، حيث يركز على تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء، إضافة إلى توسيع التعاون الاقتصادي بين الاقتصادات الناشئة.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *