
كشف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «حالاً»، عن بداياته العملية التي شكلت قاعدة صلبة لمسيرته في ريادة الأعمال. وقال نخلة إن أول مصروف أخذه كان 20 جنيهًا في الأسبوع وكان يصرفه كله، مشيراً إلى أن والده علمه منذ الصغر قيمة المال وأهمية التخطيط للحياة المالية، وأن الاعتماد على النفس منذ البداية كان من أهم الدروس التي تعلمها لصقل شخصيته العملية.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة «النهار»، أن تجاربه المبكرة في العمل كباحث اجتماعي لدراسة أثر التمويل متناهي الصغر، وتنقله في محافظات مصر من أسيوط إلى البحيرة، إضافة إلى عمله في توريد القمح ودعم المزارعين في زراعة الفراولة، علمته الاعتماد على النفس وفهم السوق من الداخل، مؤكداً أن كل خطوة صغيرة كانت فرصة لتعلم الصبر والإدارة المالية والتخطيط قبل التنفيذ.
وأشار نخلة إلى أنه بدأ البحث عن مشروع كبير منذ عامي 2005 و2006، حيث تعاقد مع شركة “سوديك” لفتح فنادق بيئية، لكن الأزمة الاقتصادية في 2008 شكلت صدمة كبيرة، وانخفضت قيمة السهم بنسبة 90%، مما أدى إلى توقف التمويل المخصص للمشروع. وأوضح أن هذه التجربة علمته أهمية المرونة والتعامل مع الظروف الاقتصادية المفاجئة وعدم اليأس أمام الخسائر.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «حالاً»، أنه بعدها تلقى اقتراح مشروع تقسيط من صديقة مقربة، وعندما اختارته من بين اثنين رفضوا الفكرة، قال على الفور “طبعًا” قبل أن يبدأ دراسة المشروع بشكل مفصل. وأكد أن هذه التجربة والخسائر السابقة علمته أهمية التخطيط والدراسة الدقيقة قبل الإقدام على أي مشروع، وأن كل تجربة، سواء نجاح أو فشل، كانت فرصة لفهم السوق بشكل أفضل، وهو ما ساعده لاحقًا على تحويل شركته إلى كيان يونيكورن وتحقيق النمو المستمر في السوق المحلي والعالمي.

التعليقات