التخطي إلى المحتوى

هبطت أسعار النفط في ختام تعاملات الخميس 26 فبراير، مدفوعة بأنباء إيجابية عن سير المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، ما خفف من حدة المخاوف الجيوسياسية.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 10 سنتات بما يعادل 0.14% لتسجل 70.75 دولارًا للبرميل عند التسوية، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 21 سنتًا أو 0.32% ليغلق عند 65.21 دولارًا للبرميل.

رهانات على تجنب التصعيد العسكري

تعكس تحركات السوق تركيز المستثمرين على احتمالات تفادي مواجهة عسكرية في الشرق الأوسط، خاصة أن إيران تعد ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، وأي اضطراب في صادراتها قد يضغط بقوة على الإمدادات العالمية.
وأشار محلل لدى فوجيتومي سكيوريتيز إلى أن الأسواق تتابع المفاوضات عن كثب، موضحًا أن اندلاع صراع محدود قد يدفع خام غرب تكساس مؤقتًا فوق 70 دولارًا للبرميل، قبل أن يعود إلى نطاق بين 60 و65 دولارًا إذا ظل التصعيد قصير الأمد ومحصورًا.

جولة جديدة في جنيف

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني في جولة ثالثة من المحادثات في جنيف، وسط إشارات متباينة من الجانبين.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد في خطاب حالة الاتحاد أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في حين شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن التوصل إلى اتفاق “في المتناول” إذا أُعطيت الدبلوماسية الأولوية.

علاوة المخاطر تحت الاختبار

ويرى محللون أن استمرار الأجواء الإيجابية قد يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار مؤخرًا، بينما يبقى أي تعثر في المفاوضات أو تصعيد عسكري محتمل كفيلًا بإعادة التقلبات الحادة إلى سوق النفط العالمية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *