التخطي إلى المحتوى

مع حلول شهر رمضان، تتحوّل شوارع القاهرة الكبرى إلى مسرحٍ لإيقاع جديد لسوق الذهب، حيث تبدأ محلات الصاغة يومها بعد أن يذوب هدوء الصباح، لتفتح أبوابها من الساعة الواحدة ظهرًا، مستعدة لاستقبال الزبائن الباحثين عن الهدايا والسبائك والقطع الذهبية.

 تتنقل أيدي الصاغة بين القطع بعناية، فيما يراقب الزبائن أسعار المعدن النفيس ويقارنون بين العيارات المختلفة، في مشهد يعكس الحياة التجارية المتسارعة في رمضان.

يشرح أمير رزق، عضو رابطة تجار الذهب، أن مواعيد العمل تختلف من محافظة إلى أخرى حسب حركة السوق وحجم الإقبال، إلا أن القاهرة الكبرى تحافظ على روتينها المستقر منذ سنوات، مع غالبية المحلات التي تغلق أبوابها عند العاشرة مساءً، في حين تمتد بعض المحلات حتى الحادية عشرة لأسباب تتعلق بالأمن والحماية.

وسط هذه الحركة، تتأرجح الأسعار بين العيارات المختلفة، ليبلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7491 جنيهًا للجرام، وعيار 21 نحو 6554 جنيهًا، فيما يقف عيار 18 عند 5618 جنيهًا وعيار 14 عند 4369 جنيهًا للجرام، أما الجنيه الذهب فيسجل 52437 جنيهًا. 

الأرقام لا تُقرأ فقط كقيم مالية، بل كبوصلة توجه حركة السوق، وتُحدد وتيرة شراء المواطنين وهدايا رمضان التي تتزين بها البيوت المصرية خلال الشهر الكريم.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *