التخطي إلى المحتوى

أعلن الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن استمرار العمل في تحديث الشبكة القومية وتحويلها إلى “شبكة ذكية” قادرة على استيعاب القدرات الضخمة من الطاقة الشمسية والرياح. 

وأكد الوزير، خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية لنقل الكهرباء، أن الأولوية القصوى حالياً هي ضمان وصول الكهرباء لكل بيت ومصنع بجودة عالية واستقرار تام، مع خفض استهلاك الوقود والحفاظ على البيئة، مشيراً إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة لتصبح مركزاً إقليمياً لتبادل الطاقة مع دول الجوار وأوروبا.

من جانبها، كشفت المهنسة منى رزق، رئيس شركة نقل الكهرباء، عن ضخ استثمارات ضخمة خلال العام المالي الماضي لتطوير المحطات والكابلات في كافة أنحاء الجمهورية. 

وأوضحت أن الشبكة أصبحت الآن أكثر مرونة وقوة بفضل استخدام التكنولوجيا الحديثة، مع التركيز على مشروعات الربط الدولي التي تربط مصر بكل من السعودية والأردن وليبيا والسودان، والعمل الجاري للربط مع اليونان وإيطاليا، مما يعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية في قطاع الطاقة.

وجاءت أبرز أرقام وإنجازات قطاع نقل الكهرباء كالتالي:

ضخ استثمارات بقيمة 26.289 مليار جنيه لتطوير خطوط ومحطات النقل. إجمالي عدد محطات المحولات في مصر وصل إلى 819 محطة. 

سعات محطات المحولات سجلت 230 ألف ميجا فولت أمبير.

 أطوال خطوط نقل الكهرباء (الجهد الفائق والعالي) بلغت 61 ألف كيلومتر. 

مساهمة الطاقة المتجددة (رياح وشمس ومياه) بلغت 14% من قدرة الشبكة. 

تستهدف الدولة الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030.

 سعة المكثفات المركبة لتحسين جودة الجهد بلغت 8177 ميجا فار. 

تشغيل الشبكة ومراقبتها يتم من خلال “التحكم القومي الجديد” بالعاصمة الإدارية.

 العمل على تحديث مراكز التحكم الإقليمية في منطقتي الدلتا والإسكندرية. تنفيذ مشروعات ربط كهربائي جارية مع السعودية واليونان وإيطاليا.

واختتم الوزير التقرير بالتأكيد على أن كل هذه التطويرات تهدف في النهاية إلى التشغيل الاقتصادي الأمثل للشبكة وتوفير وقود المحطات، مع ضمان أن تظل “الكهرباء” متاحة ومستقرة لكافة المواطنين في مختلف المحافظات وبأعلى معايير الجودة العالمية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *