التخطي إلى المحتوى

رصدت بانكير، عدد من الأحداث المحلية والعالمية، عبر منصاتها المختلفة خلال الساعات الأخيرة، ولذلك سوف نستعرض معكم أبرز الأخبار ضمن الجولة العالمية الجديدة في أسواق المال والشركات والطاقة حول العالم، تأتيكم من بانكير.

البداية من أسعار الذهب والفضة عالميًا.. حيث تقلبات عنيفة شهدتها أسواق المعادن النفيسة خلال تداولات الأسبوع المنقضي، وسط تذبذب حاد في الأسعار بفعل تحركات الدولار، فبينما نجح الذهب في تحقيق مكاسب تقارب 2%، سجلت الفضة تراجعات قياسية بلغت نحو 10%، ما يعكس فجوة واضحة في شهية المخاطرة بين المعدنين.

وجاءت هذه الاضطرابات مدفوعة بمزيج من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، كان أبرزها ترشيح الحاكم السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، لرئاسة البنك المركزي الأمريكي، وهو القرار الذي منح الدولار زخما قويا وأدى إلى تصفية سريعة للمراكز الطويلة في قطاع المعادن.

وأسهمت المحادثات الثنائية الإيجابية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان في تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن، رغم انحسار بعض المخاوف الجيوسياسية الفورية.

وعلى صعيد التداولات، استقر سعر الذهب الفوري عند إغلاق الأسبوع عند 4،988 دولار للأوقية، فيما سجلت العقود الآجلة لشهر أبريل 4،980 دولار، وفقا لبيانات منصة “ماركت ووتش”.

الخبر التالي في جولتنا العالمية.. عن أسعار الطاقة العالمية، حيث تواصل أسعار النفط العالمية تحركاتها المتقلبة في الأسواق الدولية، حيث سجلت أحدث البيانات ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار النفط، في ظل استمرار المخاوف بشأن الإمدادات والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على أسواق الطاقة.

ووفقًا لأحدث المؤشرات، بلغ سعر خام برنت (Brent) حوالي 69.53 دولارًا للبرميل، في حين وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 65.27 دولارًا للبرميل.

ويرجع هذا الارتفاع إلى مزيج من العوامل، بينها المخاوف من قيود محتملة على الإمدادات العالمية، والتقلبات في الطلب بعد التوقعات الاقتصادية المتباينة في الأسواق الكبرى، ما يعكس حالة عدم اليقين التي تشهدها أسواق النفط حاليًا.

وإلى صندوق النقد.. حيث وجه صندوق النقد الدولي انتقادات حادة تجاه الحكومة الإسرائيلية بسبب خططها المتعلقة بالضرائب على البنوك وبرنامج دعم الرهن العقاري.

واعتبر الصندوق في تقرير نشرته صحيفة جلوبس الاسرائيلية، أن هذه الإجراءات تشجع على المخاطر، وتضع ضغوطا إضافية على الموازنة، مؤكدا أن سياسات الحكومة الحالية غير كافية لمعالجة الدين العام وتحقيق نمو مستدام.

وحذر الصندوق أيضا من أن دعم القروض العقارية قد يؤدي إلى إضعاف فعالية السياسة النقدية، وزيادة الأزمات في السوق، بالإضافة إلى خلق أعباء مالية إضافية على الاقتصاد، مؤكدا أن الضريبة على الأرباح الفائقة للبنوك قد تضر بثقة المستثمرين.

وإلى الصين.. حيث أظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة الوطنية للنقد الأجنبي في الصين اليوم السبت، أن إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي في الصين بلغ 3.3991 تريليون دولار أمريكي في نهاية شهر يناير 2026، بزيادة قدرها 41.2 مليار دولار أمريكي أو 1.23 بالمائة مقارنة بنهاية شهر ديسمبر من العام الماضي.

وأشارت الهيئة- في بيان أوردته وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”- إلى أن مؤشر الدولار الأمريكي انخفض في يناير المنصرم، فيما ارتفعت أسعار الأصول المالية العالمية الرئيسية بشكل عام متأثرة بالسياسات المالية والنقدية وتوقعات السوق في الاقتصادات الكبرى.
وأوضحت الهيئة أن التأثيرات المشتركة لتقلبات أسعار الصرف وتغيرات أسعار الأصول ساهمت في زيادة احتياطيات النقد الأجنبي في الصين خلال الشهر الماضي.

وإلى أخبار الشركات.. حيث أعلنت الإدارة الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة، اليوم السبت، أن شركة “بي إم دبليو – أمريكا الشمالية” استدعت 87 ألفا و394 سيارة في الولايات المتحدة؛ بسبب احتمال ارتفاع درجة حرارة بادئ تشغيل المحرك بشكل مفرط، ما قد يشكل خطر نشوب حريق.

وأوضح بيان الإدارة – الذي نقلته وكالة (زون بورس) الفرنسية – أن الوكلاء سيقومون باستبدال بادئ التشغيل مجانًا لضمان سلامة المركبات وسلامة السائقين.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *