
أكد المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب بنقابة مهندسي القاهرة، أن العمل النقابي الحقيقي لا يُقاس بالإرث العائلي أو التاريخ المهني فحسب، بل بما يُقدمه المسؤول فعليًا لخدمة الأعضاء وتطوير المهنة. وقال الكفراوي إن رصيد أي مسؤول نقابي يزداد عندما يترك بصمة ملموسة تُبنى على الإنجازات السابقة وتستشرف المستقبل، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تقديم قيمة حقيقية للمهندسين وتحقيق التطوير
بين أروقة نقابة المهندسين في القاهرة، حيث تتقاطع الخبرة الطويلة مع تحديات المستقبل، يقف المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب، ليؤكد أن العمل النقابي الحقيقي يُقاس بما يُقدمه للفرد والمهنة لا بما ورثه من ألقاب أو أجيال سابقة.
هناك، بين مكاتب التدريب وقاعات المحاضرات، شهدت اللجنة تحولًا ملموسًا؛ من نظام هش يفتقر للبنية التحتية إلى مؤسسة مجهزة بلوائح ومعايير دقيقة، حيث أصبح كل مهندس يُقاس رأيه بعد كل دورة تدريبية، والهدف واضح: صناعة مهندس قادر على منافسة الذكاء الاصطناعي، ومبدع بما لا يمكن للآلة استبداله.
التدريب المستمر يصنع الفرق بين المهندس والآلة
أكد المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب بنقابة مهندسي القاهرة، أن العمل النقابي الحقيقي لا يُقاس بالإرث العائلي أو التاريخ المهني فحسب، بل بما يُقدمه المسؤول فعليًا لخدمة الأعضاء وتطوير المهنة. وقال الكفراوي إن رصيد أي مسؤول نقابي يزداد عندما يترك بصمة ملموسة تُبنى على الإنجازات السابقة وتستشرف المستقبل، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تقديم قيمة حقيقية للمهندسين وتحقيق التطوير المستمر.
وفي حديثه خلال لقاء تلفزيوني، أوضح الكفراوي أن لجنة التدريب شهدت تحت قيادته تحولًا جذريًا، إذ انتقلت من مرحلة الافتقار للبنية التحتية التنظيمية إلى مرحلة «المؤسسية واللوائح». وأضاف: «لقد وضعنا نظمًا ومعايير دقيقة لتقييم المحاضرين ومراكز التدريب، والأهم من ذلك تفعيل آليات قياس رضا المهندس بعد كل دورة تدريبية، لأن تقييم العملاء هو المحرك الأساسي لتطوير العملية التدريبية والوصول بها إلى الاحترافية».
مواجهة الذكاء الاصطناعي
وحول التحديات التكنولوجية، أشار الكفراوي إلى المنافسة المتزايدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المهندسين في مجالات التصميم والتقسيم، واصفًا هذا التحدي بـ«الشرس». لكنه شدد على أن التدريب المستمر على المهارات الناعمة والكورسات الهندسية المتخصصة هو ما يصنع الفارق بين المهندس التقليدي والمهندس المبدع الذي لا يمكن للآلة تعويضه.
كما كشف الكفراوي عن رؤيته المستقبلية لاستخدام الغاز، معتبرًا إياه ليس مجرد وقود تقليدي، بل مدخلاً لصناعات كبرى ومشتقات متعددة ذات جدوى اقتصادية عالية. وأكد أن منهجه في العمل يعتمد على التحليل والتشاور والنتائج خارج الصندوق، مؤكدًا أن نقابة المهندسين يجب أن تظل الحاضنة التي تثقل مهارات أبنائها لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة، وضمان أن يكون المهندس المصري جاهزًا لأي تحديات مستقبلية.

التعليقات