التخطي إلى المحتوى

شهد سوق الذهب في مصر اليوم الاثنين، ارتفاعًا قويًا ومفاجئًا تجاوز 120 جنيهًا للجرام الواحد، تزامنًا مع افتتاح التداولات العالمية للذهب عند مستويات تتجاوز 5000 دولار للأونصة، وذلك وسط تصاعد ملحوظ في الطلب الاستثماري على المعدن النفيس في السوق المحلي.

ووفقًا لمؤشرات السوق صباح اليوم، سجلت أسعار الذهب في مصر كما يلي:

عيار 24: 7782 جنيهًا للجرام.

عيار 21: 6810 جنيهات للجرام.

عيار 18: 5837 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: 54480 جنيهًا.

وأكدت بيانات السوق أن عيار 24 حقق مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي، بالتوازي مع ارتفاع سعر عيار 21 بنحو 522 جنيهًا بنسبة بلغت 8.5%، ما دفع أسعار السبائك الذهبية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة في السوق المصري.

ويعكس هذا الأداء ارتباطًا مباشرًا بين السوق المحلي وحركة الذهب العالمي، خاصة مع استمرار استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، حيث أصبحت الأسعار المحلية تتأثر بشكل شبه كامل بتحركات الأونصة في البورصات العالمية، وهو ما يوضح التأثير الكبير لعوامل العرض والطلب الدولية على الأسعار داخل مصر.

وعالميًا، واصل الذهب الصعود للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلاً مستويات تاريخية جديدة، بدعم من عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

التوترات الجيوسياسية العالمية، والتي دفعت المستثمرين للبحث عن الملاذات الآمنة مثل الذهب.

ضعف الدولار الأمريكي، مما يزيد من جاذبية المعدن النفيس كأصل استثماري.

زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية، نتيجة تقلبات البورصات وأسواق السندات.

كما ساهم اقتراب سعر الذهب العالمي من المستوى النفسي المهم عند 5000 دولار للأونصة في تعزيز الإقبال على الاستثمار في السبائك الذهبية محليًا، نظرًا لأنها الأكثر نقاءً والأقرب للتسعير العالمي، مما جعلها خيارًا مفضلًا للمستثمرين الذين يسعون للحفاظ على قيمة أموالهم.

وتشير تحليلات الخبراء إلى أن الطلب على الذهب كملاذ آمن سيستمر في الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التوترات الاقتصادية العالمية، واستقرار الأسعار المحلية للدولار، مما يرفع من معدلات التداول والاستثمار في السبائك والمجوهرات الذهبية داخل مصر.

من المتوقع أن يستمر السوق المصري في تسجيل ارتفاعات متذبذبة في أسعار الذهب، مع اعتماد الأسعار بشكل رئيسي على تقلبات الأونصة العالمية والتحولات في أسواق العملات الأجنبية، بالإضافة إلى التأثير الموسمي على الطلب المحلي خلال الأشهر القادمة.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *