التخطي إلى المحتوى

بعد «زلزال» نظام الطيبات.. طبيب مصري شهير في مواجهة «أتباع» ضياء العوضي! – أخبار السعودية

لم تهدأ العاصفة التي أثارها نظام «الطيبات» المثير للجدل، حتى انتقلت شرارتها إلى كبار الأطباء في مصر. ففي ظل الجدل المستمر حول الإرث الطبي للراحل ضياء العوضي، وجد العميد السابق لمعهد القلب في مصر الدكتور جمال شعبان نفسه في قلب السجال، بعدما تحول النقاش من «تفنيد نظام غذائي» إلى «هجوم شخصي» على المصداقية الطبية للمتخصصين.

وبينما لا تزال تفاصيل تداعيات وفاة ضياء العوضي تتصدر الأخبار، يواصل أتباع «نظام الطيبات» الترويج لأفكاره التي أدت لشطب اسمه من نقابة الأطباء، زاعمين أن نصائحه بـ «تقليل المياه» و«الامتناع عن الأدوية» هي طوق النجاة. وفي هذا السياق، واجهت إحدى المتابعات الدكتور جمال شعبان بانتقادٍ حاد، متهمة إياه بأنه «لم يستطع حماية قلبه رغم تخصصه»، وهو أسلوب دفاعي يعتمده الكثير من أنصار العوضي لضرب مصداقية كل من يعارض «نظام الطيبات».

لم يتجاهل شعبان هذا الربط، بل استغل الفرصة ليوجه رسالة قوية ومباشرة لكل من يحاول استغلال حالة الأطباء الصحية للتشكيك في العلم، قائلاً: «الطبيب إنسان، يمرض ويضعف ويموت.. والطب علم للأخذ بالأسباب، وليس معجزة للتحصن ضد القدر».

شعبان، الذي خضع لعملية قسطرة سابقة بشفافية كاملة، وضع «النقاط على الحروف» في مواجهة أنصار العوضي، مؤكداً أن:

  • الطب الحديث هو الذي أنقذه وأنقذ آلاف المرضى، وليس «الاجتهادات الغذائية» التي تفتقر لأي سند علمي.
  • الإيمان بالأسباب الطبية (العلم) لا يتعارض مع الإيمان بالقدر، وهي النقطة التي حاول العوضي استغلالها طويلاً عبر خلط «الطيبات» بمفاهيم دينية.

ورغم شطب اسم ضياء العوضي من سجلات نقابة الأطباء، إلا أن الأزمة لا تزال «ساخنة». فالواقعة كشفت أن «الفكر التشكيكي» في الطب الرسمي لا يزال حياً. والصراع اليوم لم يعد بين طبيب وطبيب، بل بين:

  • العلم الموثق: الذي يمثله أمثال الدكتور جمال شعبان ومؤسسات الطب الرسمية.
  • نظام الطيبات: الذي يمثله أنصار نظام الدكتور ضياء العوضي الذين لا يزالون يروجون لأفكار وصفها شعبان بأنها «خطيرة» وتدفع المرضى لإيقاف علاجاتهم الأساسية.

ويأتي استمرار النقاش حول «إرث العوضي» بهذا الشكل بالتزامن مع موجة غموض وتشكيك تلف خبر رحيله المفاجئ، وسط أنباء بحراك قانوني لإعادة تشريح جثمانه. ويعكس حاجة ماسة لتوعية الجمهور؛ لأن ما بدأ كنصيحة «غذائية» عبر الإنترنت، تحوّل إلى خطر حقيقي يهدّد حياة المئات الذين ربما يرفضون الآن تناول الدواء بناءً على «فتاوى الطيبات».

للمزيد من المقالات

اضغط هنا