التخطي إلى المحتوى

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في كلمته بمناسبة عيد تحرير سيناء، أن تحرير سيناء يمثل محطة فاصلة في تاريخ الوطن، مشددا على تمسك الدولة المصرية بثوابتها في حماية أراضيها وصون حقوقها.

وأوضح الرئيس أن ذكرى تحرير سيناء تجسد لحظة تاريخية لم تكن مجرد استعادة لأرض محتلة، بل رسالة واضحة تؤكد أن مصر لا يمكن أن تفرط في أي جزء من أراضيها أو تقبل التنازل عن حقوقها تحت أي ظرف.

وأشار إلى أن هذا اليوم يعكس حقيقة ثابتة، وهي أن الحقوق لا تضيع مهما طال الزمن، بل يتم استردادها بالإيمان القوي والإرادة الصلبة والعمل المخلص.

كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات الأخيرة سلسلة من التحديات الجسيمة على المستويين الإقليمي والدولي، إلا أنها تمكنت من تجاوزها والحفاظ على استقرارها.

وقال الرئيس السيسي في كلمته في ذكرى تحرير سيناء: رغم ما واجهته مصر والمنطقة من تحديات جسيمة خلال العقد الأخير بدءًا من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورًا بجائحة COVID-19، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرًا التوترات الإقليمية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة.

وتابع: لقد خسرت مصر نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس بسبب الهجمات على السفن في مضيق باب المندب، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليها من دول شقيقة وصديقة، فضلًا عن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والطاقة.