
أعلن بنك كندا عن تعيين مسؤولين جديدين في مناصب قيادية ضمن مجلسه المسؤول عن تحديد السياسات النقدية وأسعار الفائدة، في خطوة تعكس استمرار إعادة هيكلة فريق صنع القرار داخل البنك لمواكبة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وشمل القرار تعيين مارك أندريه غوسلين ونيكولا فينسنت نائبين لمحافظ البنك، على أن يبدأ غوسلين مهامه في 25 مايو 2026، بينما يتولى فينسنت منصبه اعتبارًا من 3 أغسطس 2026، ليكونا جزءًا من الفريق المسؤول عن رسم توجهات السياسة النقدية في كندا خلال المرحلة المقبلة.
خبرات اقتصادية تدعم القرار
يتمتع مارك أندريه غوسلين بخبرة طويلة داخل البنك، حيث التحق به عام 1999، وتدرج في عدة مناصب حتى أصبح المدير الإداري لقسم التحليل الاقتصادي الكندي منذ عام 2019. ويشرف في منصبه الجديد على تحليل التطورات الاقتصادية المحلية، مع دور محوري في تقديم التوصيات المتعلقة بالسياسة النقدية، إضافة إلى خبرته السابقة في مجال الاستقرار المالي.
أما نيكولا فينسنت، فقد شغل منصب نائب محافظ خارجي منذ عام 2023، ويمتلك خلفية أكاديمية قوية في الاقتصاد، حيث عمل أستاذًا في كلية إدارة الأعمال في مونتريال، ويحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة نورث وسترن. ويركز في عمله على قضايا التضخم وديناميكيات الأسواق وسلوك الشركات، ما يمنحه رؤية شاملة للمتغيرات الاقتصادية.
مهام دولية ودور في السياسة النقدية
سيتولى فينسنت مسؤولية تحليل التطورات الاقتصادية الدولية، إضافة إلى تمثيل البنك في اجتماعات مجموعة السبع ومجموعة العشرين، وهو ما يعزز من حضور البنك على الساحة الاقتصادية العالمية، خاصة في ظل التقلبات الحالية في الاقتصاد العالمي وأسواق المال.
كما سيعمل غوسلين على تعزيز فهم البنك للتطورات الاقتصادية المحلية، وهو ما يعد عنصرًا أساسيًا في دعم قرارات أسعار الفائدة، التي تُعد الأداة الرئيسية للبنك في السيطرة على التضخم وتحقيق الاستقرار المالي.
