العالم في دقائق .. التضخم يتصدر اهتمامات البنوك المركزية
اكتست الأسواق باللون الأحمر خلال جلسة الخميس، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في ظل استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط قرب مستوى 120 دولارًا للبرميل، قبل أن تمحو أغلب مكاسبها في نهاية اليوم.

تراجعت وول ستريت في ختام جلسة الخميس، مع تقييم الأسواق قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة، وسط تزايد المخاوف بشأن الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنك المركزي للإبقاء على تكاليف الاقتراض مرتفعة لوقت أطول.
حيث تخلى مستثمرو سندات الخزانة الأمريكية عن توقعاتهم بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خلال 2026، بل وبدأ بعضهم في التحوط تخوفًا من رفع أسعار الفائدة.
وتعرضت الأسواق الأوروبية الرئيسية لضغوط هي الأخرى مع استمرار ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، عقب قيام البنوك المركزية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة والسويد وسويسرا بتثبيت أسعار الفائدة.

وهيمن الصراع في الشرق الأوسط على توقعات التضخم لدى صناع السياسات في البنوك المركزية الكبرى في القارة العجوز، وسط مخاوف من أن تؤدي إطالة أمد الصراع إلى تأجيج الضغوط التضخمية.
وظلت الحرب في الشرق الأوسط المحرك الرئيسي للأسواق؛ بعدما استهدفت طهران منشآت للطاقة في المنطقة، ردًا على قصف إسرائيل حقل “بارس” الجنوبي الإيراني للغاز، الذي يعد الأكبر في العالم.
في هذا السياق، كشفت وكالة الطاقة الدولية تفاصيل خطتها لسحب أكثر من 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية، مع تصدر الولايات المتحدة قائمة أكبر المساهمين بحوالي 172.2 مليون برميل.

كما قال وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” إن الولايات المتحدة قد تسحب المزيد من الاحتياطيات النفطية لتهدئة الأسواق، إلى جانب اتخاذ خطوات أخرى مثل السماح ببيع النفط الروسي المحمل على السفن لزيادة الإمدادات العالمية.
أما عن المعادن النفيسة، فتراجعت أسعار الذهب والفضة في ظل ضبابية آفاق السياسة النقدية مع استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، كما انخفضت أسعار العملات المشفرة وسط تجنب المستثمرين المخاطرة.
ومع صعود جيل جديد من نجوم كرة القدم، باتت أسماء اللاعبين الشبان تزين ظهور المشجعين، فمن يتصدر قائمة القمصان الأكثر مبيعًا في العالم؟
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات