أنت صانع القرار .. ماذا تتوقع من الفيدرالي اليوم مع ارتفاع أسعار النفط؟
بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الثاني لهذا العام، أمس الثلاثاء، بعدما ثبت الفائدة خلال اجتماع يناير، وسط ترقب لقرار يأتي بالتزامن مع ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية انعكس على أسعار الوقود في الولايات المتحدة، ومع قرب موعد رحيل رئيس البنك “جيروم باول”.

وقفة مؤقتة لالتقاط الأنفاس
– بعد خفض الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس إجمالًا في آخر 3 اجتماعات من عام 2025، ألمح صناع السياسة إلى “وقفة لالتقاط الأنفاس” رغم عدم رضا الرئيس “دونالد ترامب” عن وتيرة الخفض، وبالفعل ثبتوا تكاليف الاقتراض خلال أول اجتماع من العام الجاري، لكن يبدو الآن أن هذا التوقف سيطول.
كم ستخفض الفائدة في 2026؟
– في البداية، كانت الأسواق تأمل في خفض الفائدة مرتين على الأقل هذا العام (بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الواحدة)، وهي آمال مرتفعة مقارنة بتقديرات أعضاء الفيدرالي التي نُشرت عقب اجتماع ديسمبر وأشارت إلى خفض واحد فقط على مدار العام (بمقدار 25 نقطة أساس).
ماذا تغير؟
– مع ذلك، بدت توقعات الأسواق منطقية إلى حد ما، لكن التطورات السريعة والعميقة للحرب التي دخلت أسبوعها الثالث في الشرق الأوسط، بدأت تلقي بظلالها على هذه التوقعات، وتعزز احتمالات إبقاء الفائدة ثابتة لفترة أطول.
ماذا يعني ذلك؟
– مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، فوق 100 دولار للبرميل، تتوقع الأسواق الآن خفضًا واحدًا للفائدة هذا العام، على ألا يحدث ذلك قبل سبتمبر المقبل، بعدما كانت تتوقع خفضًا أقرب بحلول يونيو.
|
جدول اجتماعات اللجنة الفيدرالية لعام 2026
|
||
|
موعد الاجتماع
|
القرار/ التوقعات
|
ملحوظة
|
|
27–28 يناير
|
تثبيت
|
—
|
|
17–18 مارس
|
تثبيت
|
يصدر تقرير التوقعات الرسمي للجنة عقب الاجتماع
|
|
28-29 أبريل
|
—
|
—
|
|
16-17 يونيو
|
—
|
يصدر تقرير التوقعات الرسمي للجنة عقب الاجتماع
|
|
28-29 يوليو
|
—
|
—
|
|
15-16 سبتمبر
|
—
|
يصدر تقرير التوقعات الرسمي للجنة عقب الاجتماع
|
|
27-28 أكتوبر
|
—
|
—
|
|
8-9 ديسمبر
|
—
|
يصدر تقرير التوقعات الرسمي للجنة عقب الاجتماع
|
هل هناك إجماع؟
– في اجتماع يناير، عارض عضوان باللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرار التثبيت ودعيا إلى خفض قدره 25 نقطة أساس، لكن أظهر محضر الاجتماع لاحقًا تحذير بعض الأعضاء من الضغوط التضخمية، حتى أنهم طرحوا سيناريو “رفع الفائدة” رغم ضعف سوق العمل.
ماذا تقول البيانات؟
– أكد الفيدرالي اتباعه نهجًا يعتمد على البيانات، والتي أظهرت قبل أيام ارتفاع مؤشره المفضل لقياس التضخم الأساسي إلى 3.1% في يناير من 3.0% خلال ديسمبر، وفي حين كانت القراءة متوافقة مع التوقعات، فإنها لا تزال فوق الهدف البالغ 2%.
مشهد معقد
– أضافت أحدث بيانات سوق العمل مزيدًا من التعقيد للمشهد، حيث كشفت عن فقدان الاقتصاد الأمريكي 92 ألف وظيفة في فبراير، بعدما أضاف 126 ألفًا في يناير، ومقارنة بتوقعات أشارت إلى إضافة 50 ألف وظيفة، كما ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% من 4.3%.

كيف يرى ترامب الأمر؟
– على الرغم من قرب موعد رحيل رئيس الفيدرالي “جيروم باول” عن منصبه في مايو المقبل، لا يزال الرئيس “دونالد ترامب” ينتقده بشكل لاذع، ودعاه إلى خفض عاجل للفائدة في ظل الارتفاع الحاد لأسعار الوقود في الولايات المتحدة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
خلفية ملتهبة
– يأتي اجتماع الفيدرالي بعد ترشيح “ترامب” رسميًا للعضو السابق في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي “كيفن وارش”، لقيادة البنك المركزي خلفًا لـ “جيروم باول”، ووسط تزايد توقعات ركود الاقتصاد الأمريكي ودخوله في حالة “ركود تضخمي”، بعدما تباطأ النمو بشكل حاد في الربع الرابع.
ما قرارك؟
– إذا كنت عضوًا باللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، ما سيكون قرارك بشأن الفائدة في ظل التطورات العالمية والضغوط الداخلية؟
المصادر: أرقام
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات