التخطي إلى المحتوى

لوّح باغتيال قادة إيران و«حزب الله».. نتنياهو: طهران لم تعد كما كانت – أخبار السعودية

في أول مؤتمر صحافي له منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير الماضي، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته تجاه القيادة الإيرانية، ملوّحاً بشكل ضمني بإمكانية استهداف المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي وقادة «حزب الله»، مؤكداً أن الضربات الأمريكية–الإسرائيلية المشتركة غيّرت موازين القوى وألحقت خسائر كبيرة بطهران.

تهديد مبطن لقيادات إيران و«حزب الله»

وجه نتنياهو رسالة تهديد غير مباشرة إلى قيادات إيران و«حزب الله».

وقال رداً على سؤال بشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي والأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم:

«لن أضمن حياة أي من قادة هذه المنظمة الإرهابية»، مضيفاً أنه لا ينوي الكشف عن تفاصيل الخطط الإسرائيلية المقبلة أو توجيه رسائل محددة بشأن ما تنوي تل أبيب القيام به.

وأكد أن «حزب الله سيدفع ثمناً باهظاً» بعد إطلاقه النار في الثاني من مارس رداً على مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في بداية الحرب.

«إيران لم تعد كما كانت»

وأكد نتنياهو على أن الضربات الجوية المشتركة مع الولايات المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين ألحقت أضراراً كبيرة بإيران.

وقال: «إيران لم تعد كما كانت»، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية «توجه ضربات قوية للحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج في مقارها وحواجزها».

وأضاف أن العمليات العسكرية أسفرت عن مقتل علماء بارزين في قطاع الطاقة النووية الإيراني، مؤكداً أن هدف إسرائيل هو «منع إيران من نقل مشاريعها النووية والباليستية إلى منشآت تحت الأرض».

تحذير للبنان واستمرار استهداف «حزب الله»

وكشف نتنياهو أنه وجّه تحذيراً مباشراً إلى بيروت بضرورة التحرك لكبح «حزب الله»، قائلاً إن إسرائيل ستتولى ذلك بنفسها إذا لم تقم الحكومة اللبنانية بهذه المهمة.

وأوضح أن المواجهة مع الحزب لن تتوقف، وأنه سيواصل استهدافه باعتباره أحد أبرز أذرع إيران في المنطقة.

تنسيق يومي مع ترمب

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يجري محادثات شبه يومية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موضحاً أن التواصل بينهما يتم «بصراحة وحرية».

وأشار إلى أن العمليات الجارية ضد إيران تهدف إلى «القضاء على التهديد الإيراني وضمان أمن إسرائيل»، معتبراً أن بلاده «تعيش أياماً تاريخية قد تغيّر موازين الشرق الأوسط».

رسالة إلى الشعب الإيراني

وفي رسالة مباشرة إلى الإيرانيين، قال نتنياهو إن إسرائيل «تقف إلى جانب الشعب الإيراني»، مضيفاً أن حكومته تعمل على «تهيئة الظروف التي تسمح للشعب الإيراني بالخروج إلى الشوارع وتغيير النظام».

لكنه شدد على أن قرار إسقاط النظام «يبقى بيد الشعب الإيراني نفسه».

«مفاجآت قادمة»

ورفض نتنياهو الكشف عن طبيعة الضربات المقبلة ضد إيران، مكتفياً بالقول إن العمليات العسكرية مستمرة، وأن «مفاجآت أخرى» قد تظهر في المرحلة القادمة.

كما شدد على أن إسرائيل لن تسمح لطهران بتطوير «تهديدات وجودية» ضدها، مؤكداً أن العمليات الجارية حققت إنجازات وصفها بأنها «قد تغيّر موازين الشرق الأوسط».

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *