التخطي إلى المحتوى

في أجواء سياسية تتسارع فيها الأحداث، كشف الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري عن ملامح المرحلة المقبلة داخل الحكومة، مؤكدًا أن حركة المحافظين انتهت بالفعل، وأن الساعات القادمة ستحمل قرارات حاسمة على مستوى التعديل الوزاري وتشكيل المشهد التنفيذي.

وخلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أوضح «بكري» أن مجلس النواب سيُدعى للانعقاد بشكل استثنائي يوم الثلاثاء، في خطوة تعكس أهمية الحدث المنتظر، والمتمثل في مناقشة التعديل الوزاري المرتقب.

وأشار إلى أن جلسة البرلمان ستُخصص بالكامل لبحث التعديل، موضحًا أن أسماء الوزراء الجدد ستصل من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب صباح الثلاثاء نفسه، ليتم عرضها أولًا على اللجنة العامة، ثم طرحها للنقاش والتصويت داخل الجلسة العامة.

 3 مرشحين على طاولة التعديل الوزاري 

وأكد «بكري» أن التصويت يتم على التعديل الوزاري كاملًا دفعة واحدة، ولا يسمح دستوريًا بقبول بعض الأسماء ورفض أخرى، مشيرًا إلى أن إقرار التعديل يتطلب موافقة 50% + 1 من عدد الأعضاء الحاضرين.

ومع إقرار التعديل، تبدأ الخطوة التالية سريعًا، حيث يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية يوم الأربعاء، مؤكدًا أن الحكومة بعد التعديل لن تقدم برنامجًا جديدًا، لأن ذلك الإجراء يقتصر فقط على تشكيل حكومة جديدة بالكامل.

وأوضح «بكري» أن المرحلة المقبلة ستركز على إغلاق الملفات المفتوحة، خاصة في قطاعات الصناعة والاستثمار والاقتصاد، إلى جانب استكمال المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، معتبرًا أن الفترة القادمة هي مرحلة عمل مكثف لا تحتمل التأجيل.

ولمّح إلى وجود مفاجآت في أسماء الوزراء الجدد، في إطار تطوير الأداء الحكومي، مشددًا على أن رئيس الجمهورية اطّلع بدقة على السير الذاتية والتقارير الخاصة بالمرشحين، وهو ما يعكس حرصًا واضحًا على اختيار الأكفأ.

وفيما يتعلق بالمحافظين، أكد بكري أن حركة المحافظين انتهت بالفعل، وأن نحو ثلثي المحافظين إما تم نقلهم إلى محافظات أخرى أو لن يستمروا في مناصبهم، مشيرًا إلى أن العادة جرت على صدور حركة المحافظين عقب التعديل الوزاري مباشرة.

واختتم مصطفى بكري تصريحاته بالكشف عن تعيين وزير دولة للإعلام خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن ثلاثة أسماء مطروحة حاليًا للمنصب، معربًا عن أمله في أن يحظى الوزير الجديد بقبول واسع داخل الوسط الإعلامي.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *