التخطي إلى المحتوى

كشفت Tecno عن مفهوم جديد يمزج بين أحد اتجاهات الماضي، وهو الهواتف المعيارية، وأحد أبرز اتجاهات الحاضر، وهو الهواتف فائقة النحافة، لتقدّم لنا هاتف Tecno Modular Phone.

وتستعرض الشركة هذا المفهوم ضمن فعاليات MWC باعتباره منصة تقنية تمهّد لابتكارات مستقبلية.

تعتمد الفكرة الأساسية على كسر القيود التقليدية في الهواتف الذكية، إذ تفرض الأجهزة الحالية على المستخدم مجموعة ثابتة من العتاد، ولا سبيل للحصول على مزايا جديدة إلا باستبدال الهاتف بالكامل. أما هذا النظام المفاهيمي، فيتيح إضافة المكوّنات أو تبديلها يوميًا بل وحتى لحظيًا، وفقًا لاحتياجات المستخدم.

يرتكز النظام على إصدارين: Atom Edition باللونين الفضي والأحمر، وModa Edition باللون الرمادي الداكن والذهبي بطابع أكثر جرأة.

يبلغ سُمك الهاتفين 4.9 ملم فقط، أي أقل بمليمتر كامل من Tecno Spark Slim، مع ظهر زجاجي بلمسة مطفية، إضافة إلى مصفوفة مغناطيسية مستطيلة مصممة بدقة لتثبيت الوحدات الإضافية بإحكام.

وعلى عكس MagSafe، يعتمد نظام Tecno على توصيل فعلي عبر دبابيس Pogo Pins لنقل الطاقة بكفاءة أعلى وحرارة أقل مقارنة بالشحن اللاسلكي.

ويُبرز ذلك فائدة ملحقات مثل وحدة Power Bank التي تضاعف عمر البطارية الفعلي، رغم أن سُمكها لا يتجاوز 4.5 ملم، ما يحافظ على نحافة الجهاز حتى بعد تركيبها.

وفي المقابل، تعتمد Tecno على الاتصال اللاسلكي لنقل البيانات بين الهاتف والوحدات، حيث يدعم النظام Bluetooth وWi-Fi وحتى mmWave حسب متطلبات كل ملحق.

فالوحدات البسيطة مثل بنك الطاقة أو وحدة التحكم بالألعاب تكتفي بـ Bluetooth، بينما تحتاج وحدات أكثر تعقيدًا مثل Action Camera أو عدسة Telephoto إلى اتصال عالي السرعة بزمن استجابة منخفض، وهو ما توفره تقنيات Wi-Fi أو mmWave.

ويُلاحظ أن إصدار Atom Edition يضم مجموعة واحدة من موصلات الطاقة، في حين يحتوي إصدار Moda Edition على مجموعتين، ما يفتح المجال أمام خيارات تخصيص أوسع مستقبلًا. ومع ذلك، فإن بعض الوحدات الكبيرة تغطي كامل ظهر الهاتف، ما يعني استخدام ملحق واحد في كل مرة.

وفي الوقت الحالي، تُعد تقنية Modular Magnetic Interconnection Technology نموذجًا أوليًا لاستعراض القدرات الهندسية للشركة.

لكن في حال انتقالها إلى مرحلة الإنتاج وتحقيقها قبولًا واسعًا، فقد تفتح Tecno المجال أمام شركات أخرى للمشاركة في بناء منظومة متكاملة من الملحقات.

المصدر


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *