التخطي إلى المحتوى

عاصفة إبستين تصل إلى البيت الأبيض.. وزير التجارة الأمريكي يمثل للتحقيق الشهر القادم – أخبار السعودية

في تطور جديد يعيد فتح أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة، وبينما تتصاعد الضغوط لكشف خيوط العلاقة المعقدة التي نسجها الراحل جيفري إبستين، يبرز اسم وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك في واجهة المشهد، مع اقتراب مثوله المرتقب أمام لجنة الرقابة في الكونغرس، في خطوة قد تكشف تفاصيل جديدة حول شبكة العلاقات التي أحاطت بهذه القضية الغامضة.

وأكد رئيس اللجنة النائب جيمس كومر أن لوتنيك وافق طواعية على الظهور لإجراء مقابلة مكتوبة في 6 مايو القادم، كجزء من تحقيق اللجنة الواسع في جرائم إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، وعلاقاتهما بشخصيات نافذة.

يأتي هذا الاستجواب بعد الكشف عن وثائق وصور من ملفات إبستين أظهرت صورة للوتنيك مع إبستين على الجزيرة الخاصة «ليتل سانت جيمس» في 2012، إضافة إلى مراسلات وتفاعلات أخرى بينهما بعد 2005، مما يتعارض مع تصريحات سابقة للوتنيك بأنه قطع علاقته تماماً مع إبستين في ذلك العام.

وكان لوتنيك جاراً سابقاً لإبستين في نيويورك، وقد أقر في شهادات سابقة أمام الكونغرس بأنه التقى إبستين عدة مرات، بما في ذلك غداء عائلي على الجزيرة الخاصة عام 2012 برفقة زوجته وأطفاله، ومع ذلك، أكد لوتنيك مراراً أنه لم يكن لديه «علاقة وثيقة» مع إبستين، وأنه لم يكن على علم بجرائمه.

جيفري إبستين

ويُعد لوتنيك أحد أبرز الشخصيات في إدارة الرئيس دونالد ترامب التي ذُكرت بشكل بارز في الوثائق المفرج عنها أخيراً من وزارة العدل. ولم توجه له أي اتهامات بارتكاب جرائم متعلقة بإبستين، لكنه واجه دعوات من بعض النواب (ديمقراطيين وجمهوريين) للاستقالة أو تقديم توضيحات أكثر تفصيلاً.

يأتي التحقيق البرلماني في إطار جهود الكونغرس لكشف الحقيقة الكاملة حول شبكة إبستين، الذي توفي في السجن عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، وقد أفرجت وزارة العدل عن دفعات متعددة من الوثائق والصور والمراسلات، مما أثار جدلاً واسعاً حول علاقات إبستين بشخصيات سياسية ومالية وإعلامية بارزة.

من جانبه أكد البيت الأبيض دعمه الكامل للوتنيك، مشيراً إلى أنه لم يُتهم بأي مخالفات، في المقابل، يرى منتقدون أن الاستجواب ضروري لتوضيح التناقضات في تصريحات الوزير وفهم مدى انتشار شبكة إبستين بين النخب الأمريكية.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا