التخطي إلى المحتوى

8 أشهر لإعادة تشكيل غزة.. خطة دولية لنزع سلاح حماس وتدمير الأنفاق – أخبار السعودية

رغم تراجع الملف الفلسطيني على خلفية حرب غزة، أظهرت وثيقة أن مجلس السلام الذي شكله الرئيس دونالد ترمب قدم خطة لحركة حماس تتطلب الموافقة على تدمير شبكة أنفاقها تحت قطاع غزة، والتخلي عن السلاح على مراحل، وفق ما نقلت وكاتلة«رويترز»، اليوم (الجمعة).

سلطة واحدة وسلاح واحد

وذكرت الوكالة أن الخطة حددت جدولاً زمنياً مدته ثمانية أشهر يبدأ بتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي لجنة تكنوقراط فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة، مسؤولية الأمن في القطاع، وينتهي بانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل عند «التحقق النهائي من خلو غزة من السلاح».

وحسب الوكالة، فإن مجلس السلام قدم الخطة إلى حركة حماس، الأسبوع الماضي، لكنها لم تعلق عليها علناً بعد.

وتضمنت الخطة شقين هما وثيقة من 12 نقطة بعنوان «خطوات استكمال تنفيذ خطة ترمب للسلام الشامل في غزة»، والثاني بعنوان «المراحل الرئيسية للجدول الزمني»، وهي مؤلفة من خمس مراحل تقوم خلالها حماس بتسليم أسلحتها على مدى ثمانية أشهر.

وتحدثت الوثيقة أن جميع الفصائل المسلحة في غزة، بما في ذلك حركة الجهاد الإسلامي، ستشارك في عملية نزع السلاح التي ستشرف عليها اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.

أنفاق غزة

لجنة التحقق من حصر السلاح

وفق الوثيقة، فإنه سيتم إدارة غزة بموجب مبدأ سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، حيث يمكن فقط للأفراد المخولين من اللجنة الوطنية لإدارة غزة بحيازة السلاح، وستوقف جميع الفصائل الأنشطة المسلحة.

وأضافت في البند العاشر أن «عملية نزع السلاح ستكون بقيادة فلسطينية من قبل اللجنة الوطنية، ويتم التحقق منها دولياً عن طريق لجنة التحقق من حصر جمع السلاح وبدعم من قوة الاستقرار الدولية».

ومن المقرر أن يشكل الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، لجنة التحقق من حصر جمع السلاح.

وجاء في البند الثاني «المواد اللازمة لإعادة البناء بما في ذلك متطلبات التعافي المبكر والمواد ذات الاستخدام المزدوج الموافق عليها سيتم السماح بدخولها للمناطق التي يتم اعتمادها بأنها منزوعة السلاح، وفعلياً تتم إدارتها من اللجنة الوطنية لإدارة غزة».

لاشيء عن الدولة الفلسطينية

واللافت أن الخطة المكونة من 12 بنداً لم تذكر شيئاً عن إقامة دولة فلسطينية أو الاستقلال. وقال مسؤول في حماس إن الحركة تدرس الوثيقة.

في حين أصدرت ثلاثة فصائل فلسطينية، بينها حركة الجهاد، الخميس، بيانات تنتقد الخطة قائلة إنها تعطي الأولوية بشكل غير عادل لنزع السلاح على حساب أمور مثل إعادة الإعمار وانسحاب الجيش الإسرائيلي.

ووفقاً للجدول الزمني للخطة، خلال المرحلة الأولى التي تستغرق 15 يوماً، تتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة كامل السلطات الأمنية والإدارية على القطاع مع البدء في اتخاذ خطوات تحضيرية لعملية حصر السلاح. وفي المرحلة الثانية التي تمتد من اليوم 16 إلى اليوم 40، ستقوم إسرائيل بتفكيك كل الأسلحة الثقيلة، ومن بينها المدفعية الثقيلة والدبابات، من المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسيتم نشر قوة أمنية دولية.

تسليم حماس كامل أسلحتها

وفي المرحلة الثالثة، من اليوم 30 إلى 90، فستسلم حماس كل أسلحتها الثقيلة ومعداتها العسكرية إلى اللجنة الوطنية، وستسمح بتدمير «جميع الأنفاق والمواد غير المتفجرة».

وتشمل المرحلة الرابعة، من اليوم 91 إلى 250، تشكيل لجنة أمنية لتسجيل وجمع الأسلحة الخفيفة والشخصية، وبدء انسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل محددة «وفقاً لعمليات التحقق».

أما المرحلة الخامسة فتوصف بأنها فترة التحقق النهائي من خلو غزة من السلاح، وستشهد انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل باستثناء محيط أمني، والبدء في عمليات إعادة الإعمار الشاملة.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا