قبل انتهاء مهلة الـ48 ساعة.. ترمب يؤجل قصف محطات الطاقة ويمهل إيران 5 أيام – أخبار السعودية
قبل ساعات من انتهاء مهلة الـ 48 ساعةالتي منحها لإيران لفتح مضيق هرمز، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه وجه بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة لمدة 5 أيام.

التوصل إلى حل شامل للأعمال العدائية
وأعلن ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال» أن أمريكا وإيران أجرتا محادثات جيدة ومثمرة للغاية خلال اليومين الماضيين، لكنه لم يكشف عن مضمون هذه المحادثات ولا مكان انعقادها، ولا الشخصيات المشاركة فيها.
وكتب قائلاً: «يسرني أن أبلغكم أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط. واستنادًا إلى مضمون هذه المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال هذا الأسبوع، أصدرتُ تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام». هذا وربط تجميد الضربات بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية بين البلدين.
قرب انتهاء مهلة الـ48 ساعة
ودخلت الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية في أسبوعها الرابع مرحلة جديدة مع تبادل التهديدات بقصف منشآت الطاقة، ومرت أكثر من 24 ساعة، اليوم (الإثنين)، على مهلة الـ48 ساعة التي منحها ترمب لطهران لفتح مضيق هرمز.
وسبق أن أمهل ترمب إيران الصيف الماضي شهرين بغية التوصل لاتفاق قبل أن يقصفها في يونيو الماضي.
وأعطى الرئيس الأمريكي الذي يؤمن بـ«السلام عبر القوة» طهران مهلة 10-15 يوما في فبراير الماضي لإبرام «صفقة مجدية» بشأن البرنامج النووي أو مواجهة «أمور سيئة»، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة قبل أن تتفجر الحرب يوم الـ28 منه.
وهدد فنزويلا وأمهل رئيسها نيكولاس مادورو خلال مكالمة هاتفية أوائل ديسمبر 2025، فرصة قبل أن ينفذ عملية اعتقاله من كاراكاس يوم 3 يناير.
طهران تقول إن «هرمز» مفتوح
في المقابل، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مؤكداً أن ممر هرمز مفتوح. وكتب في منشور على حسابه في «إكس»، مساء أمس (الأحد): «مضيق هرمز غير مغلق، لكن السفن تتردد في الإبحار لأن شركات التأمين تخشى الحرب التي بادرتم أنتم ببدئها لا إيران»، في إشارة إلى ترمب. وأضاف قائلاً «حرية الملاحة لا يمكن أن توجد دون حرية التجارة. احترموا الاثنتين.. أو لا تتوقعوا أياً منهما».
أمام السفن الصديقة فقط
وكان الحرس الثوري وعدة مسؤولين إيرانيين أكدوا صراحة أن مضيق هرمز لن يفتح إلا أمام «السفن الصديقة» وبعد الحصول على إذن من الجانب الإيراني، ما يناقض كلام عراقجي.
واعتبر مجلس الدفاع الإيراني اليوم أن «السبيل الوحيد لعبور مضيق هرمز هو التنسيق مع إيران».
وكانت إسرائيل أشارت، أمس (الأحد)، إلى أنها تتهيأ لـ«أسابيع من القتال» ضد إيران. وأوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى «تصعيد» هجماتها ضد إيران لتتمكن من إنهاء الحرب.
قدرة الناتو على فتح هرمز
من جانبه، أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، مساء أمس عن اقتناعه التام بأن الحلف سيتمكن من إعادة فتح مضيق هرمز.
يذكر أن إيران كانت هددت أمس بإغلاق مضيق هرمز بالكامل، غداة توعّد الرئيس الأمريكي بتدمير محطاتها للطاقة ما لم تفتح خلال يومين المضيق الإستراتيجي المغلق عملياً منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
وكرر الحرس الثوري التهديد، مؤكداً أنه «عازم على الرد على أي تهديد بنفس مستوى الردع الذي يمثله»، وفق قوله. وأضاف في بيان مخاطبا القوات الأمريكية: «إذا قصفتم شبكة الكهرباء، سنقصف شبكات الكهرباء».
وقال «في حال وقوع هجوم على محطات توليد الطاقة، سترد إيران باستهداف محطات توليد الطاقة الإسرائيلية والمحطات التي تزود القواعد الأمريكية بالكهرباء في المنطقة».
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات