التخطي إلى المحتوى

داو جونز يفقد 450 نقطة ويسجل خسارة أسبوعية بنسبة 3%

تراجعت الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات الجمعة، لتسجل خسائر أسبوعية مع استمرار الصعود الحاد لأسعار النفط، إلى جانب مخاوف انزلاق الاقتصاد إلى أزمة ركود تضخمي مع ظهور مؤشرات جديدة على ضعف سوق العمل.

وفي ختام الجلسة، انخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.95% أو ما يعادل 453 نقطة إلى 47501 نقطة، ليتراجع بنسبة 3% على مدار الأسبوع.


وتراجع مؤشر “إس آند بي 500” الأوسع نطاقاً بنسبة 1.33% أو 90 نقطة إلى 6740 نقطة مسجلاً خسارة أسبوعية بنسبة 2%.


كما تراجع مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 1.59% أو 361 نقطة إلى 22387 نقطة، ليسجل خسارة أسبوعية بنحو 1.24%.


وقادت الشركات المرتبطة بالدورات الاقتصادية العالمية خسائر وول ستريت، وفي مقدمتها “بوينج” التي تراجع سهمها بنسبة 2.31% إلى 222.06 دولار، و”كاتربيلر” التي هبطت 3.54% إلى 706.08 دولار.


وعلى الجانب الآخر من الأطلسي، انخفض مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 1% إلى 598 نقطة، ليتراجع دون المستوى النفسي الهام عند 600 نقطة بعدما تجاوزه في الخامس من يناير الماضي، ليسجل خسارة أسبوعية بنسبة 5.55%.


وتراجع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 1.24% إلى 10284 نقطة، ليهبط 5.74% على مدار الأسبوع، كما تراجع مؤشرا “داكس” الألماني بنسبة 0.94% إلى 23591 نقطة، و”كاك 40″ الفرنسي بنسبة 0.65% إلى 7993 نقطة، ليسجلا خسارة أسبوعية بنسبة 6.70% و6.84% على التوالي.


وعلى الصعيد الياباني، ارتفع مؤشر “نيكي 225” بنسبة 0.62% عند 55620 نقطة، لكنه تراجع بحوالي 5.50% هذا الأسبوع، كما ارتفع نظيره الأوسع نطاقاً “توبكس” بنسبة 0.39% إلى 3716 نقطة، إلا أنه سجل خسارة أسبوعية ناهزت 5.60%.

وفيما يتعلق بالنفط، صعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم مايو بنسبة 8.52% أو ما يعادل 7.28 دولار إلى 92.69 دولار للبرميل، لتسجل مكاسب أسبوعية بنسبة 27.88%.

 

وقفزت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 12.21% أو 9.89 دولار إلى 90.90 دولار للبرميل، لتحقق مكاسب أسبوعية بنسبة 35.63% هي الأعلى في تاريخها.


وعن الذهب، ارتفعت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم أبريل بنسبة 1.57% أو ما يعادل 80 دولاراً إلى 5158.70 دولار للأوقية، لكنها تراجعت بنسبة 1.70% على مدار الأسبوع.


ما وراء حركة الأسواق؟ جاءت قفزة أسعار النفط بعد استبعاد “ترامب” إبرام أي اتفاق مع إيران دون “استسلام غير مشروط”، مما فاقم المخاوف بشأن التضخم، في وقت فقد فيه الاقتصاد الأمريكي 92 ألف وظيفة خلال فبراير مع ارتفاع معدل البطالة.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *