التخطي إلى المحتوى

ديابي والعبود… من يكسب ثقة كينسيساو؟ – أخبار السعودية

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

تترقب جماهير الكرة، غدًا الجمعة، الديربي التاريخي بين الغريمين التقليديين الاتحاد والأهلي، في مباراة لها حساباتها الخاصة، وأهميتها القصوى، بعيدًا عن مركزيهما في ترتيب الدوري.

– أما من ناحية الأهمية، فهي تميل أكثر إلى المنافس على الصدارة وبطولة الدوري، الأهلي، الذي – والحق يُقال – يقدم هذا الموسم نسخة مميزة تجعله مرشحًا قويًا بعد النصر لحصد اللقب. وهذا لا يُلغي حظوظ الهلال، الذي عادةً ما تلعب متغيرات مواعيد المباريات أحيانًا – وكثيرًا – دورًا في قلب الموازين، إلى جانب أخطاء تحكيمية طالما استفادت منها «القوة الزرقاء»، والتاريخ خير شاهد.

-أعود إلى مواجهة الديربي التاريخية، وإذا كان الأهلي أقرب للفوز على الورق، إلا أنني أستطيع القول إن حسام عوار، واللاعب “القنبلة الموقوتة” ديمبيلي، في حال جاهزيتهما الكاملة، ومع الروح القتالية التي يبثها القائد فابينيو، والمدافع الصلب بيريرا في زملائهم اللاعبين، قد يصنعون الفارق… باستثناء لاعب واحد، رغم اسمه الكبير ونجوميته العالمية، وأعني بذلك موسى ديابي.

-ديابي، الذي كان في الموسم المنصرم من أبرز وأفضل نجوم الدوري السعودي، يبدو هذا الموسم خارج الفورمة؛ فقد اختفت تلك الاختراقات من الأطراف التي يتميز بها، وبالذات في الجهة اليمنى التي كان يُجيدها ببراعة، وينتج عنها أهداف تهز الشباك، أو يصنع منها فرصًا حاسمة.

-وأرى أن السبب في هذا الغياب الذهني لهذا النجم الكبير هو فقدانه للتركيز، وهو أمر بات واضحًا من كثرة إعادته الكرة إلى الخلف لزملائه، أو تمريراته الخاطئة القريبة من مرمى الخصم، وهي من الأمور التي كان يتميز بها في الموسم الذي كان فيه من أكثر اللاعبين مساهمة في تحقيق بطولتين للنمور.

-ومن وجهة نظري كمتابع، أرى أن على مدرب الاتحاد، سيرجيو كينسيساو، منح الفرصة بشكل أكبر للاعب العائد عبدالرحمن العبود، وفتح صفحة جديدة معه. وإن فعل ذلك، فإنه بهذا الفكر الذكي سيكسب ثقة اللاعب، ومن جهة أخرى سيجعل ديابي يحاول من جديد استعادة ثقة المدرب، بعدما أصبح استبداله في الشوط الثاني خيارًا شبه ثابت. وأخشى أن يجد نفسه قريبًا على دكة الاحتياط ما لم يبدأ – من مباراة الغد – في كسب ثقة مدربه، الذي للصبر عنده حدود.

-أما الأهلي، ومع مدربه الشاب ماتياس يايسله، الذي أراه من أفضل المدربين الذين مروا على القلعة الخضراء خلال الثلاثين عامًا الماضية، فقد تمكن من صناعة توليفة منسجمة جدًا. ومن الواضح أن اللاعبين يحبونه ويقدرون عمله، ولهذا تراهم في كل مباراة متألقين، منضبطين، وحافظين أدوارهم، وبالذات أسلوب الضغط المباشر والمستمر على حامل الكرة، بطريقة لا تتيح لأي لاعب فرصة التقاط أنفاسه؛ فما إن يستلم الكرة إلا ويجد من يقطعها منه.

-وللحديث بقية… عن ديربي له عنوان يختلف عن كل العناوين.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *