بعد تبرعات بـ25 مليون دولار لترمب.. حملة مقاطعة ChatGPT تثير جدلاً عالمياً – أخبار السعودية

تكتسب حملة «QuitGPT» زخماً متزايداً في الولايات المتحدة وخارجها، حيث يدعو ناشطون ومستخدمون إلى إلغاء الاشتراكات المدفوعة في برنامج الدردشة الآلي ChatGPT التابع لشركة OpenAI، احتجاجاً على ما يصفونه بـ«تورط الشركة في دعم سياسي مثير للجدل واستخدام تقنياتها في أغراض أمنية حساسة».
بدأت الحملة، التي أطلق عليها اسم «QuitGPT»، كرد فعل على الكشف عن تبرعات ضخمة من مسؤولين تنفيذيين في OpenAI إلى لجان عمل سياسي تدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ووفقاً لتقارير مالية رسمية، تبرع رئيس OpenAI جريج بروكمان وزوجته بمبلغ 25 مليون دولار للجنة دعم ترمب، كما ساهم الرئيس التنفيذي سام ألتمان بمليون دولار في صندوق تنصيب ترمب عام 2025، حيث يصف منظمو الحملة هذه التبرعات بأنها «26 ضعفاً» مما قدمته شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى.
كما أثار غضب المشاركين في الحملة استخدام إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية لتقنية ChatGPT في فحص السير الذاتية للمتقدمين للوظائف في عمليات الترحيل، وفقاً لقاعدة بيانات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية.
ويتهم الناشطون الشركة بـ«تمكين سياسات ترحيل قاسية»، خصوصاً بعد حوادث أمنية مرتبطة بـICE في الفترة الأخيرة.
وتصاعدت الحملة بشكل كبير بعد إعلان OpenAI في 27-28 فبراير عن اتفاق مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يسمح بنشر نماذجها داخل شبكات حكومية سرية، مع ضمانات أخلاقية مثل حظر المراقبة الجماعية الداخلية والأسلحة المستقلة تماماً.
وجاء الاتفاق بعد رفض الشركة المنافسة Anthropic مطور Claude تقديم نفس الشروط دون قيود صارمة، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى حظر استخدام تقنيات Anthropic في الوكالات الحكومية، حيث يصف منتقدو OpenAI الاتفاق بأنه «تجاهل للأخلاقيات»، رغم تأكيد سام ألتمان وجود «خطوط حمراء» مشابهة.
ووفقاً لموقع الحملة quitgpt.org، شارك أكثر من 1.5 مليون شخص حتى الآن إما بإلغاء اشتراكات أو مشاركة الرسائل على وسائل التواصل، مع دعم من شخصيات بارزة مثل الممثل مارك روفالو الذي نشر: «رئيس ChatGPT أكبر مانح لترمب.. تقنيتهم تمكن ICE.. حان وقت المقاطعة».
وينتشر الاتجاه على Reddit وInstagram، حيث يخطط بعض المستخدمين لـ«حفل إلغاء جماعي» في سان فرانسيسكو.
وتدعو الحملة المستخدمين إلى التحول إلى بدائل مثل Claude من Anthropic أو نماذج أخرى، معتبرة أن «جعل OpenAI مثالاً» سيرسل رسالة قوية إلى شركات التقنية ضد «التواطؤ مع السلطات الاستبدادية».
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات