التخطي إلى المحتوى

ترمب يتهم أوباما بتسريب معلومات سرية.. ويأمر بفتح «ملفات الكائنات الفضائية» – أخبار السعودية

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إشعال الجدل حول ملف الأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج الأرض، معلناً عزمه إصدار توجيهات لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووكالات فيدرالية أخرى لبدء عملية «تحديد ونشر» الوثائق الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والظواهر الجوية غير المحددة.

توجيهات بالنشر بعد «اهتمام واسع»

وقال ترمب إنه سيطلب من الجهات المختصة الشروع في مراجعة الملفات المرتبطة بما يُعرف بالصحون الطائرة والحياة خارج كوكب الأرض، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي استجابة للاهتمام الشعبي المتزايد بهذا الملف، الذي ظل لعقود محاطاً بالسرية والتكهنات داخل الولايات المتحدة.

وأضاف عبر منصته «تروث سوشال» أنه سيكلف وزارة الدفاع والوكالات ذات الصلة بالبدء في تحديد الوثائق القابلة للنشر، في خطوة قد تفتح باباً واسعاً أمام الرأي العام للاطلاع على ما ظل طي الكتمان.

اتهام مباشر لأوباما

تصريحات ترمب جاءت في أعقاب مقابلة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع المعلق السياسي برايان تايلر كوهين، قال فيها رداً على سؤال حول وجود كائنات فضائية: «نعم، إنها حقيقية، لكنني لم أرها».

واعتبر ترمب أن سلفه «كشف معلومات سرية»، مضيفاً أنه «لا يعرف إن كانت حقيقية أم لا»، لكنه رأى أن مجرد التطرق إليها بهذه الصيغة «كان خطأً فادحاً».

توضيح لاحق: احتمال إحصائي لا أكثر

وعقب الجدل، أوضح أوباما عبر حسابه على «إنستغرام» أن حديثه جاء في إطار افتراضي، مشيراً إلى أن اتساع الكون يجعل احتمال وجود حياة خارج الأرض وارداً من الناحية الإحصائية، غير أن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تجعل احتمال زيارة كائنات فضائية للأرض أمراً ضئيلاً جداً.

وأكد أنه خلال فترة رئاسته لم يرَ أي دليل على تواصل مع كائنات فضائية، نافياً وجود معلومات مؤكدة بشأن زيارات من خارج الكوكب.

ملف قديم يتجدد

التصريحات المتبادلة أعادت إلى الواجهة واحداً من أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة، وهو ملف الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs) والظواهر الجوية غير المحددة (UAPs)، الذي يجمع بين الاهتمام الشعبي الواسع والحذر المؤسسي، وسط مطالبات متكررة بمزيد من الشفافية.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *