التخطي إلى المحتوى

مبروك للكرة السعودية وآسيا عودة العميد – أخبار السعودية

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

مساء الثلاثاء الماضي لم يكن عاديًا، ولن يُنسى. كان تظاهرة «فرحٍ» حقيقية انطلقت من ملعب الجوهرة، وامتد صداها إلى جدة برّها وبحرها، وعمت أرجاء الوطن، ووصلت إلى «خليجنا واحد» والعالم العربي وآسيا، مع عودة عميد الأندية السعودية وتاج رأسها، نادي الاتحاد، بفوزٍ ساحق وانتصارٍ تاريخي على الغرافة القطري بسباعية نظيفة.

-سبعة أهداف لم تكن مجرد نتيجة ثقيلة، بل رسالة مدوّية. رسالة هزّت الشباك وهزّت معها المدرجات، وأعادت الروح لجماهير أنهكها الألم، وأدهشت من ظنّ أن المشهد قد طُوي. لم تكن مبالغة حين وصفت ما حدث بتظاهرة فرح؛ فالميدان قال كلمته، وبصوتٍ عالٍ.

-الاتحاد لم يأتِ من فراغ وبناء مهلهل، إنما أسس اتحاداً برجاله وجماهيره، شهدت أحداثًا معقدة وضعت هذا الكيان في موقفٍ لم يعتده. فريقٌ سطّر بطولتين في موسمٍ واحد، يجد نفسه أمام مشهد تفكيكٍ ذهني وإرباكٍ فني، وخروجٍ «مخطط» له لنجمٍ بارز وسط ظروف أقل ما توصف به أنها مفتعلة، وإن حاول البعض إلباسها ثوب الغموض.

-لكن في زمن وعالم القرية الواحدة، لا تبقى التفاصيل حبيسة الجدران. العالم كان يتابع، ويتساءل: كيف يمكن للاعب أن يتحكم في منظومة؟ كيف يرفض الالتزام بعقدٍ ساري المفعول، ثم يُكافأ بمشهدٍ آخر لا يخلو من «الدلال»؟!! المسؤولية هنا ليست فردية بقدر ما هي صورة عامة تعكس حاجة أكبر للانضباط والوضوح بمنتهى «الشفافية».

-جاء الرد قوياً ومؤثراً من أرض الملعب سباعية الاتحاد «غرفت» كل ألم المرحلة الماضية، وألقت به في سلة التاريخ. لم تكن مجرد أهداف، بل استعادة هيبة، وترميم معنويات، وإعلان انتفاضة جسّدها «تيفو الوحش»، ومدرجات امتلأت عن آخرها، وصخبٌ جماهيري صنع الفارق قبل صافرة البداية.

-الحضور كان مرعبًا، والمستوى الفني راقيًا، والنتيجة صادمة بكل المقاييس. ردود الفعل الإعلامية، محليًا وخارجيًا، أكدت أن ما حدث لم يكن انتصارًا عابرًا، بل مشهداً أعاد تسليط الضوء على قوة الدوري السعودي ومكانته، وغطّى على كل محاولات الإساءة إليه، ولترتفع الأصوات من كل صوب واتجاه

ألف مبروك للكرة السعودية وآسيا عودتك يا عميد.

للمزيد من المقالات

اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *