فيديو: مدينة على سطح القمر.. خطة لنقل البشر خارج الأرض – أخبار السعودية

أعلن إيلون ماسك تحوّل خطة شركة «سبيس إكس» نحو بناء مدينة بشرية ذاتية النمو على سطح القمر خلال أقل من 10 سنوات، في خطوة يراها الطريق الأسرع؛ لضمان استمرار الحضارة البشرية خارج كوكب الأرض.
ويعكس التوجه الجديد قناعة متزايدة لدى رواد صناعة الفضاء بأن التوسع خارج الأرض لم يعد مجرد فكرة علمية، بل أصبح مشروعاً استراتيجياً طويل المدى يرتبط ببقاء الإنسان وتطور التكنولوجيا.
الأولوية للقمر قبل المريخ
ورغم استمرار خطط إنشاء مستعمرة بشرية على المريخ، فإن الأولوية الآن باتت للقمر بوصفه الهدف الأقرب والأكثر واقعية للبدء في بناء وجود بشري دائم خارج الأرض.
وتسعى الشركة، وفق خططها المعلنة، إلى بدء خطوات إنشاء مدينة على المريخ خلال خمس إلى سبع سنوات، إلا أن ماسك يرى أن الطريق العملي يبدأ من القمر باعتباره منصة اختبار للعيش والعمل خارج الكوكب.
منافسة دولية للعودة إلى القمر
ويأتي هذا التوجه في ظل سباق دولي متصاعد للعودة إلى القمر، وسط منافسة متزايدة بين الولايات المتحدة والصين لتعزيز حضورهما الفضائي. فلم تطأ قدم إنسان سطح القمر منذ بعثة «أبولو» عام 1972، ما يجعل أي مهمة جديدة حدثاً تاريخياً يعيد تشكيل سباق الفضاء العالمي.
وفي هذا السياق، تخطط «سبيس إكس» لتنفيذ هبوط قمري غير مأهول بحلول مارس 2027 تمهيداً لمراحل لاحقة من الاستكشاف والبناء.
تحالف الصواريخ والذكاء الاصطناعي
وجاءت تصريحات ماسك بعد صفقة كبرى دمجت بين «سبيس إكس» وشركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي»، المطورة لروبوت المحادثة «غروك»، في خطوة تهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة الفضاء والملاحة وإدارة المهمات المستقبلية خارج الأرض.
ويُمثّل هذا التحالف توجّهاً لدمج تقنيات الصواريخ مع أنظمة الذكاء الاصطناعي في مشروع واحد يسعى لتسريع خطط الاستيطان الفضائي.
استثمارات ضخمة ورسالة واضحة
وتقترب القيمة السوقية لشركة «سبيس إكس» من تريليون دولار، فيما تُقدّر قيمة «إكس إيه آي» بنحو 250 مليار دولار، ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة في سباق الفضاء الجديد.
وتبقى رسالة إيلون ماسك واضحة: مستقبل البشر قد لا يظل مرتبطاً بالأرض وحدها، بل قد يبدأ فصل جديد من تاريخ الإنسانية قريباً من سطح القمر.
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات