حملة إعلانية تُعيد عبلة كامل للأضواء.. هل تمهد لعودتها؟ – أخبار السعودية

أعاد ظهور الفنانة المصرية عبلة كامل إلى دائرة الضوء اهتمام الجمهور والنقاد، بعدما ارتبط اسمها أخيراً بحملة إعلانية ضخمة لإحدى شركات الاتصالات، في خطوة اعتبرها كثيرون كسراً عملياً لسنوات الغياب الطويلة عن الظهور العام، وإشارةً لعودة محتملة تتجاوز حدود الإعلان إلى ما هو أبعد: الشاشة نفسها. وجاء التفاعل سريعاً؛ لأن عبلة كامل ليست مجرد اسم فني غائب، بل ذاكرة درامية كاملة تربّت عليها أجيال، وحضور ظل عصياً على التكرار، حتى في مواسم تتكدس فيها الأسماء وتتنافس فيها المنصات على خطف الانتباه.
اللافت، أن «العودة» لم تمر عبر تصريح أو مؤتمر أو تسريب تقليدي، بل عبر بوابة الإعلان التجاري الذي بات اليوم منصة جماهيرية ضخمة لا تقل تأثيراً عن الدراما، وأحياناً تسبقها في الوصول. حملة واحدة كافية لتشعل السؤال القديم الجديد: هل كانت عبلة كامل تختار الصمت فقط، أم كانت تختار توقيتاً مختلفاً للظهور؟ ظهورها في إعلان لشركة اتصالات يُقرأ لدى متابعين كاختبار نبض جماهيري من نوع خاص؛ لأنه يضع النجمة أمام الجمهور مباشرة، ويقيس حرارة التفاعل بعيداً عن تعقيدات العمل الدرامي الطويل، وضغوط التصوير، ومتطلبات الموسم الرمضاني.
وتاريخ عبلة كامل المهني يفسّر لماذا تحوّل إعلان واحد إلى «حدث»، فهي صاحبة مدرسة أداء إنساني شديد الخصوصية؛ لغة جسد مقتصدة، وملامح صادقة، وقدرة على تحويل الشخصية العادية إلى مركز ثقل درامي. لذلك بدا الإعلان، في نظر الجمهور، أقرب إلى رسالة مفادها «أنا هنا» أكثر من كونه مشاركة ترويجية. كما أن توقيت الضجة، مع الحديث المتكرر عن مفاجآت رمضان، عزّز فرضية أن الأمر قد لا يتوقف عند إعلان، وأنه ربما يمهّد لعودة فنية محسوبة الخطوات، تتدرج من ظهور خاطف إلى مشروع درامي كامل.
وبين من يقرأ الحملة بوصفها عودة نهائية للأضواء، ومن يراها محطة عابرة بلا امتداد، يبقى ميزان الحقيقة معلقاً على الخطوة التالية: هل يتحول ظهور عبلة كامل عبر حملة إعلانية ضخمة لإحدى شركات الاتصالات إلى تمهيد فعلي لعودة عبلة كامل للشاشة؟
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات