التخطي إلى المحتوى

مصر بدأت تسيب بصمة قوية في الأسواق الإماراتية، خصوصًا في مجال الأغذية والمنتجات الغذائية.. الصادرات المصرية هناك مش بس بتلبّي الطلب، لكنها بتخلق قصة نجاح حقيقية، والرقم الأخير تقريبًا وصل لـ ربع مليار دولار.

إيه السر ورا النجاح ده؟ وإزاي المنتجات المصرية قدرت تثبت نفسها وسط المنافسة الشرسة؟ تعالى نشرح الصورة كاملة ببساطة.. الصادرات المصرية للأغذية بقت حديث الساعة في الإمارات، والموضوع مش مجرد أرقام. ده تحول كبير في طريقة التفكير في الإنتاج والتصدير، وبيأكد إن مصر عندها القدرة تنافس على المستوى الخليجي.

أول حاجة لازم نعرفها إن المنتجات المصرية متنوعة جدًا، من الفواكه والخضار الطازة، لمجموعة كبيرة من المعلبات، العصائر، البهارات، والحلويات. النوعية العالية والجودة المضمونة خلّت المنتجات دي تلقى قبول سريع عند المستهلك الإماراتي.

الميزة التانية هي الالتزام بالمواصفات العالمية. منتجاتنا مش بس مصنوعة بطريقة تقليدية، لأ، فيه تعب كبير في التغليف، وطرق التخزين، ونقل البضائع، عشان توصل طازة وسليمة. ده عنصر مهم جدًا في الأسواق الخليجية اللي معايير الجودة عندهم عالية جدًا.

من ناحية الكميات، مصر قدرت ترفع حجم الصادرات بشكل ملحوظ في آخر سنتين، وده معناه دخول منتجات مصرية جديدة لسلاسل سوبرماركت كبيرة في الإمارات، وده بيفتح فرص أكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة تدخل أسواق دولية.

النجاح ده مش حاصل صدفة. فيه خطة واضحة لدعم المنتج المصري: متابعة احتياجات السوق الإماراتي. التركيز على المنتجات اللي عليها طلب كبير.
تحسين التغليف والعلامات التجارية، تقديم منتجات جديدة بشكل مستمر عشان تواكب التغيرات في ذوق المستهلك.

كمان الموضوع مش بس بيع سلعة، ده بيخلق صورة إيجابية لمصر في الخارج. المنتج المصري لما يكون عالي الجودة، بيرفع اسم مصر في الأسواق، وده بيخلي الإماراتيين متعودين على جودة منتجاتنا ويطلبوها باستمرار.

الرقم اللي اقترب من ربع مليار دولار بيعكس حجم النجاح الحقيقي، وده مؤشر مهم لكل المستثمرين والمزارعين والمصنعين في مصر. يعني بدل ما السوق محدود، فيه فرصة كبيرة لتوسيع الصادرات، خصوصًا لو استغلينا الطلب المتزايد على الأغذية الصحية والطبيعية.

الجانب المهم كمان هو تنويع المنتجات. مش بس تصدير منتج واحد أو نوع محدد، لأ، فيه تركيز على مجموعة متنوعة، من الفواكه والخضار، لمشروبات طبيعية، لحلويات ومعلبات، ده بيخلي السوق الإماراتي يعتمد على مصر كمورد ثابت. يعني قصة النجاح دي مش مجرد أرقام مالية، ده دليل على قدرة مصر تنافس وتثبت نفسها في الأسواق الدولية، وخصوصًا في مجال الأغذية.

ومع استمرار تحسين الجودة، والتغليف، والتسويق الذكي، الصادرات المصرية للأغذية مش بس هتستمر، لكنها كمان ممكن تكسر أرقام قياسية جديدة في السنين الجاية.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *